أكسيوس: اجتماع لوزراء خارجية أمريكا وإسرائيل و3 دول عربية بالذكرى السنوية للتطبيع

أكسيوس-اجتماع-لوزراء-خارجية-أمريكا-و-إسرائيل-و-3-دول-عربية-بالذكرى-السنوية-للتطبيع

كشف موقع "أكسيوس" الإخباري، أن وزير الخارجية الأمريكي "أنتوني بلينكن" سيعقد اجتماع افتراضيا، الجمعة، مع نظرائه من إسرائيل والإمارات والبحرين والمغرب؛ لإحياء الذكرى السنوية لتوقيع اتفاقيات إبراهيم (التطبيع).

وذكر الموقع أن المناسبة التي تستضيفها واشنطن، هي العرض الأكثر نشاطا وعلنية فيما يتعلق بدعم الرئيس الأمريكي الديمقراطي "جو بايدن" لـ"اتفاقيات إبراهيم" التي وقعت في نهاية فترة حكم سلفه الجمهوري "دونالد ترامب" في منتصف سبتمبر/ أيلول الماضي.

وأشار الموقع إلى أن المسؤولين في كل من إسرائيل والإمارات والبحرين كان يضغطون على إدارة "بايدن" خلال الشهرين الماضيين لإحياء تلك الذكرى.

ونقل الموقع عن مسؤولين من الدول الثلاثة قولهم إن إدارة "بايدن" لم تكن ملزمة ولم تقترح إلا في الأيام الأخيرة إحياء تلك الذكرى عبر اجتماع افتراضي مزمع إقامته الجمعة.

ووفق مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأمريكية تحدث إلى "أكسيوس" فإنه سيتم خلال الاجتماع إحياء الذكرى السنوية لتوقيع الاتفاقات، وبحث سبل زيادة وتعميق العلاقات بين المشاركين.


وفي 15 سبتمبر/أيلول الماضي، وقع "بنامين نتنياهو" رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، ووزيرا خارجية الإمارات والبحرين على اتفاق التطبيع بين بلديهما وإسرائيل برعاية الرئيس الأمريكي السابق "ترامب".

وفى الشهر التالي، أعلن كل من إسرائيل والسودان أنها سيعملان على تطبيع العلاقات بينهما، وأعقب ذلك، الإعلان عن استئناف العلاقات المغربية الإسرائيلية في ديسمبر/كانون الأول، (أي بعد اجراء الانتخابات الأمريكية) وكان ذلك مقابل اعتراف أمريكا بأحقية المغرب في الصحراء الغربي.

ووفق الموقع فإن "بايدن" أيد اتفاقات التطبيع المذكورة عندما كان مرشحا رئيسيا وكرر دعمه بعد توليه المنصب. لكن إدارته كانت مترددة في استخدام مصطلح "اتفاقات إبراهيم"، والذي كان مرتبطًا بشكل مباشر بإرث "ترامب".

ومع ذلك، اتخذت إدارة "بايدن" عدة خطوات لتحقيق الاستقرار في الاتفاقات ودعمها، بما في ذلك السماح لصفقة بيع طائرات مقاتلة من طراز F-35 إلى الإمارات العربية المتحدة، والحفاظ على اعتراف "ترامب" بالسيادة المغربية في الصحراء الغربية.

كما مضت قدما في حزمة مساعدات قيمتها 700 مليون دولار للسودان وعد بها "ترامب" كجزء من صفقة التطبيع مع إسرائيل.


وذكر الموقع أن إدارة "بايدن" لا تزال تعمل على استكمال الاتفاق الإسرائيلي السوداني وتنظيم حفل توقيع رسمي كما طلب السودانيون.

ويقول مسؤولو الإدارة الأمريكية إنهم يعملون أيضًا على إقناع المزيد من الدول العربية بتطبيع العلاقات مع إسرائيل، حسبما أفاد "أكسيوس".