أوقفوا الإعدامات في مصر ..منظمات حقوقية دولية تدعم الحملة

أوقفوا-الإعدامات-في-مصر-منظمات-حقوقية-دولية-تدعم-الحملة

أعلنت منظمة نجدة لحقوق الإنسان عن مساندتها ودعمها لجهود المصريين بالخارج من إضراب واعتصام أمام مقرات عدد من المنظمات الدولية، وكافة الجهود الرامية إلى وضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته، لرفع الدعم اللامحدود للنظام المصري، وتؤكد المنظمة الدولية على أن الانتهاكات الجمة لحقوق الإنسان، ومصادرة الحريات بمصر هي سياسة نظام تتم بشكل ممنهج.

أشارت المنظمة إلى أن كافة المحاكمات في القضايا ذات الطابع السياسي، تفتقر إلى أدنى ضمانات التحقيق ومعايير المحاكمات العادلة وأن كافة أحكام الإعدام سواء المنفذ منها وعددها 93 حكمًا تم تنفيذها تعسفيًا، أو النهائية وعددها 68 حكمًا هي أحكام مسيسة لم يتوافر في أي منها دليل يقيني واحد على ارتكاب ثمة فعل مؤثم قانونًا.

وأضافت أن سائر أحكام الإعدام الصادرة في قضايا ذات طابع سياسي صادرة من محاكم استثنائية (محاكم أمن دولة طوارئ ـ أو محاكم عسكرية للمدنيين ـ أو دوائر إرهاب) بالمخالفة للدستور والقانون والمعاهدات والمواثيق الدولية.

وتدعو منظمة نجدة لحقوق الإنسان كل أحرار العالم للتضامن مع المصريين بالخارج المضربين والمعتصمين لوقف انتهاكات حقوق الإنسان بمصر، ووقف إصدار وتنفيذ المزيد من أحكام الإعدام.
من جانبها قالت المسئولة التنظيمية والمتحدثة باسم حملة أوقفوا الإعدامات الدكتورة سحر زكي إن عدد من المنظمات الحقوقية مستمر في التضامن وتقديم الدعم الحقوقي للحملة متوجهة بالشكر إلى منظمة نجدة لحقوق الإنسان والقائمين عليها.
وأضافت ذكي أن الرسالة من الاعتصام ليست موجهة للداخل المصري فقط إنما المجتمع الدولي وبالأخص الأمم المتحدة التي استلمت خطاب الحملة من العتصمين ولم ترد عليه حتى الآن أما بالنسبة للداخل المصري بشكل عام وبالتحديد السجون فقد وصلت الرسالة من خلال القنوات والصحف والمواقع المصرية بأن أحرار يضربون عن الطعام في نيويورك ويعتصمون أمام مبنى الأمم المتحدة من أجل المطالبة بوقف تنفيذ أحكام الإعدامات.
بدوره دعا الإعلامي الدكتور محمد الأسواني المصريين المقيمين في نيويورك بزيارة المعتصمين أمام الأمم المتحدة وتشجيعهم وتقديم كافة أوجه الدعم لهم منددا بأحكام الإعدام الصادرة في مصر ومؤكدا دعمه للحملة على أمل أن يتم تنظيم أخرى مماثلة في النمسا في الفترة القادمة.

ويستمر إضراب وإعتصام النشطاء أمام مبنى الأمم المتحدة في نيويورك منذ السابع عشر من الشهر الجاري أي لليوم السادس على التوالي فيما تعرض أحد المعتصمين المضربين عن الطعام وهو الدكتور سعيد عفيفي إلى وعكة صحية عاد على إثرها إلى منزله في بنسفانيا ما دفعه لتعليق اعتصامه حتى صدور تقريره الصحي النهائي فيما علق بعضهم اعتصامه لظروف أسرية.