اتحاد القوى الوطنية المصرية: في اليوم العالمي لحقوق الإنسان يدعو للكشف عن مصير المختفين قسريا، وفتح السجون المغلقة للزيارات — 180° — أخبار و تحقيقات تهمك

اتحاد القوى الوطنية المصرية: في اليوم العالمي لحقوق الإنسان يدعو للكشف عن مصير المختفين قسريا، وفتح السجون المغلقة للزيارات

اتحاد-القوى-الوطنية-المصرية-اليوم-العالمي-لحقوق-الإنسان-يدعو-للكشف-مصير-المختفين-قسريا-وفتح-السجون-المغلقة-للزيارات

تضامن اتحاد القوى الوطنية المصرية في الخارج والذي يضم عددا من القوى الثورية والنخب السياسية مع ضحايا انتهاكات النظام المصري من نشطاء وصحفيين وحقوقيين وذلك في اليوم العالمي لحقوق الإنسان. جاء ذلك في بيان للاتحاد اليوم الجمعة أثنى فيه على الذين بذلوا ارواحهم وحرياتهم ودمائهم بسبب مطالبتهم بحقوقهم المدنية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية، بعد أن نجح نظام عبد الفتاح السيسي العسكري في اقامة جمهورية الخوف والقمع وتكميم الافواه في مصر.

وترحّم البيان على أرواح الآلاف من شهداء ثورة 25 يناير، مذكرا معاناة عشرات الآلاف من السياسيين والصحفيين والحقوقيين الذين يعانون في سجون النظام العسكري المصري والتي تحولت لمقابر للاحياء، ونطالب بالافراج عنهم ووقف تنفيذ احكام الاعدام الجائرة بحق بعضهم. ووجه الاتحاد الشكر للجماعات الحقوقية المصرية والدولية والتي وحدتها المأساة التي يعانيها المصريين، فلم يتوانوا في رصد وتوثيق وفضح الجرائم التي تقترف بحق شعبنا في مصر.

وأدان الاتحاد في بيانه تقاعس المؤسسات الحقوقية الدولية ومنها مجلس حقوق الانسان في جنيف، ومؤسسات المجتمع الدولي التي تربطنا بهم العديد من الاتفاقات الدولية، وقد التزموا الصمت تجاه ما يجري من انتهاكات، بل إن بعضهم تأكد تورطهم فيها بكل انواع المساعدة المادية والسياسية، وهو ما يفقد المصريين الامل في هذه المنظومة الدولية التي عجزت حتى عن ادانة هذه الانتهاكات وتشكيل لجنة تحقيق دولية بعد كل ما جرى توثيقه من جرائم.

وختم الاحاد البيان بقوله: في اليوم العالمي لحقوق الانسان سنظل نؤكد على حق الانسان المصري في العدالة المفقودة والحرية المسلوبة، ووقف التعذيب، والكشف عن مصير المختفين قسريا، وفتح السجون المغلقة للزيارات العائلية وتحسين الرعاية الصحية للمعتقلين، ووقف المحاكمات الجماعية الانتقامية المسيسة. كما أكد على حق المصريين في التوزيع العادل للثروة، ومنها حقوقهم في التعليم والصحة والسكن ووقف تهجير الآلاف منهم قسرا من بيوتهم والاستيلاء عليها لاسباب واهية. هذه المنظومة من الانتهاكات ستظل تلاحق مرتكبيها حتى تتحقق العدالة ويعود السلام لمصر.