استئناف المباحثات المصرية التركية في انقره في سبتمبر المقبل — 180° — أخبار و تحقيقات تهمك

استئناف المباحثات المصرية التركية في انقره في سبتمبر المقبل

استئناف-المباحثات-المصرية-التركية-في-انقره-في-سبتمبر-المقبل

يعقد الجانبان المصري والتركي، جولة مباحثات جديدة، ضمن خطوات التقارب بين البلدين، الشهر المقبل.


ووفق وزارة الخارجية المصري، فإن الجولة الثانية من المباحثات الاستكشافية بين البلدين، ستعقد بالعاصمة التركية أنقرة، يومي 7 و8 سبتمبر/أيلول المقبل.

ويمثل الجانب المصري، نائب وزير الخارجية السفير "حمدي لوزا"، على رأس وفد دبلوماسي رفيع، وفق صحف مصرية.

وينتظر أن تتناول الجولة العلاقات الثنائية بين الجانبين، فضلا عن عدد من الملفات الإقليمية.

وكانت مصادر خاصة تحدثت لموقع "180تحقيقات" قالت: أن المؤشرات كلها جيدة وتتجه نحو تطبيع العلاقات بين تركيا ومصر والخليج، وان تركيا عازمة على تصفير المشكلات الخارجية وبدء صفحة جديدة مع الجميع، المصدر صرح ان هناك مشروعات متعددة مقترحة ضمن خطة اقتصادية كبيرة ستكون مشتركة بين دول الخليج وتركيا منها مشروعات مواني في مصر على ضفاف البحر الأحمر.


ووفق مصادر مصرية، فإن تنسيقا استخباريا رفيع المستوى جرى بين البلدين خلال الأيام الماضية، لتأمين عودة البعثة المصرية من أفغانستان سالمة من كابول، بحسب "العربي الجديد".

وتأتي الجولة الثانية من المباحثات المصرية التركية، بعد جولة أولى عقدت في 5 و6 مايو/أيار الماضي، كأول أول مباحثات رسمية وعلنية بين الجانبين، في القاهرة.

وجرت الجولة الأولى برئاسة نائب وزير الخارجية المصري، السفير "حمدي سند لوزا"، ونائب وزير الخارجية التركي، السفير "سادات أونال".

وشهدت الشهور الأخيرة تقاربا تركيا مصريا، وتهدئة إعلامية بين الجانبين، ووقف للبرامج المعارضة التي تبث من تركيا، وسط دعوات للتنسيق بشأن ملفي ليبيا وشرقي المتوسط.

وكان الرئيس التركي، "رجب طيب أردوغان"، قد أعرب في تصريحات سابقة عن أمله في زيادة التعاون مع مصر ودول الخليج إلى أقصى مدى، مضيفا أن لدى بلاده فرص تعاون جاد مع مصر في منطقة واسعة من شرق البحر المتوسط إلى ليبيا.

وتوترت العلاقات بين تركيا ومصر عقب الانقلاب العسكري يوليو/تموز 2013، حيث استدعت أنقرة سفيرها في القاهرة، وهو ما ردت عليه مصر بالمثل، ما تسبب في قطيعة دامت نحو 8 سنوات.