الإمارات تبرم مع إسرائيل اتفاقات عسكرية وأخرى تعليمية — 180° — أخبار و تحقيقات تهمك

الإمارات تبرم مع إسرائيل اتفاقات عسكرية وأخرى تعليمية

الإمارات-تبرم-مع-إسرائيل-اتفاقات-عسكرية-وأخرى-تعليمية

أعلنت أبوظبي وإسرائيل ، اليوم الخميس، توقيع اتفاقيات حول تأسيس مركز صيانة لمجموعة مختارة من أنظمة الشركة الإسرائيلية في أبوظبي، واتفاقية أخرى لتصميم سفن عسكرية وتجارية غير مأهولة (مسيرة)، ومذكرة تفاهم في الشؤون التعليمية.

وفي الجانب العسكري، أعلنت مجموعة إيدج للصناعات الدفاعية، المملوكة للدولة، مع شركة آي.إيه.آي الإسرائيلية لصناعة الطيران، اتفاقاً استراتيجياً في دبي، لتصميم سفن قادرة على تنفيذ هجمات مضادة للغواصات.

وقالت الشركتان في بيان مشترك، إنهما ستصممان سفناً من فئة (170 إم) غير المأهولة، التي يمكن استخدامها لأغراض عسكرية وتجارية، وقالت شركة آي.إيه.آي، في مارس الماضي، إنها ستُطور بالاشتراك مع إيدج نظام دفاع غير مأهول.

كما أفاد البيان بأن السفن الإسرائيلية الإماراتية غير المأهولة ستكون قادرة على العمل "إما عن بُعد أو بشكل شبه مستقل أو مستقل تماماً، دون الحاجة إلى أي تدخل بشري"، وستستخدم كذلك في "اكتشاف الغواصات والعمليات الحربية المضادة للغواصات والمضادة للسفن والحرب الإلكترونية".

وقال فيصل البناي، الرئيس التنفيذي لإيدج، في بيان "ستفتح لنا تلك التطورات أبواباً عدة في الأسواق المحلية والعالمية، العسكرية والتجارية على حد سواء".


وتابع البيان: أن هذه السفن ستستخدم كذلك في عمليات "المراقبة، والاستطلاع، ودوريات الحدود والسواحل، وعمليات الأمن البحري، وكشف الألغام وكسحها".

من الناحية التجارية، قال البيان إنه "يمكن تصميم السفينة للتطبيقات التجارية مثل عِلم المحيطات، ورصد التلوث، واستكشاف النفط والغاز، ونقل المواد والسوائل، والبحث والإنقاذ، ومكافحة الحرائق، والتدخلات في حالات الطوارئ".

وستصمم شركة أبوظبي لبناء السفن المنصة، وستعمل على دمج أنظمة التحكم والحمولة وتطوير المفهوم العملياتي، بينما ستطور الشركة الإسرائيلية نظام التحكم المستقل وتدمج حمولات المهام المختلفة في وحدات نظام التحكم، وفقاً لمتطلبات تلك المهمات.

وفي اتفاقية أخرى، أعلنت مجموعة ايدج وشركة الصناعات الجوية الإسرائيلية، المطورة والمصنّعة الرئيسية في قطاعي الدفاع والطيران في إسرائيل، عن توقيع مذكرة تفاهم حول تأسيس مركز صيانة لمجموعة مختارة من أنظمة الشركة الإسرائيلية في الإمارات.

وإضافة إلى الصيانة، سيدعم المركز تسويق تلك الأنظمة على الصعيد المحلي، وتغطي الاتفاقية أنظمة بصريات كهربية متطورة تقدمها الشركة الإسرائيلية بما يشمل مجموعة أنظمة المكونات الضوئية، والمكونات الضوئية المصغرة، ومكونات المراقبة المستقرة ومتعددة المستشعرات للتطبيقات البرية والبحرية والجوية.

 وقال نائب الرئيس الأول ورئيس قسم شراء البرامج لدى إيدج، عمر الزعابي: إن "هذه الاتفاقية مع شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية، العالمية والرائدة في الصناعة، تمنح فرصاً عديدة لتوسيع نطاق خدمات أنظمة البصريات الكهربية/الأشعة تحت الحمراء في دولة الإمارات وخارجها".

وأضاف الزعابي: "عبر الاتفاقية سيتم الجمع بين خبرة شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية في ذلك المجال وخبرتنا في تقديم حلول متقدمة محلياً، يمكننا تسريع عمليات الصيانة المعقدة لصالح عملائنا، مع توسيع نطاق التعاون حول الفرص المستقبلية".


وفي الجانب التعليمي، وقعت أبوظبي مذكرة تفاهم في الشؤون التعليمية مع الاحتلال الإسرائيلي تشمل مجالات التعليم العام والعالي والتقني والمهني بجانب تعزيز تبادل الزيارات الأكاديمية والطلابية بين.

ووقع مذكرة التفاهم عن جانب أبوظبي وزير التربية والتعليم حسين بن إبراهيم الحمادي، وعن الجانب الإسرائيلي وزيرة التعليم في "إسرائيل"، يفعات شاشا، وفق وكالة أنباء الإمارات (وام).

ووفقاً لبنود المذكرة ستشكل لجنة مشتركة لتنفيذ ما ورد فيها من مجالات التعاون التي تتضمن تسهيل وتشجيع وتعزيز وتطوير التعاون في قطاع التعليم من خلال العمل على دعم الاتصال وتعزيز التعاون بين المؤسسات التعليمية بين الجانبين.


وتهدف المذكرة إلى تشجيع الزيارات المتبادلة للهيئات الإدارية والتعليمية، والمشاركة في الدورات التدريبية والمناسبات والمؤتمرات والحلقات الدراسية والندوات التعليمية التي يوفرها كل طرف، فضلاً عن تشجيع تبادل الزيارات بين طلبة التعليم العام والعالي، والمشاركة في برامج التبادل الطلابي والأنشطة المتصلة بالطلبة، وتبادل المناهج الدراسية والأدبيات التربوية والمنهجية.

ومنذ توقيع اتفاقية التطبيع بين أبوظبي وتل أبيب، في سبتمبر 2020، وقَّع الجانبان عشرات الاتفاقيات الثنائية، وكان الاقتصاد والتجارة العنوان الأبرز لمعظم هذه الاتفاقيات.