الجاردين : بايدن يعلن رفع السرية عن ملفات التحقيق في هجوم ١١ سبتمبر — 180° — أخبار و تحقيقات تهمك

الجاردين : بايدن يعلن رفع السرية عن ملفات التحقيق في هجوم ١١ سبتمبر

الجاردين-بايدن-يعلن-رفع-السرية-عن-ملفات-التحقيق-في-هجوم-سبتمبر


رداً على الضغط المكثف من الكونجرس وعائلات الضحايا الذين يقاضون السعودية حالياً " جو بايدن "يعلن عن المراجعة الشاملة ورفع السرية عن ملفات التحقيق في هجوم 11 سبتمبر،



كان كل شيء ،يتم في سرية ومع اقتراب الذكرى العشرين لهجمات 11 سبتمبر ، يستحق الشعب الأمريكي الحصول على الصورة الكاملة لما تعرفه حكومته عن تلك الهجمات

حيث صدر أمر الأمس الجمعة بالكشف عن التفاصيل السرية خلال الأشهر الستة المقبلة ".


بينما هناك وجهة نظر تدعو لعدم كشف السرية وتقول أنه في حال تم الإفراج "العشوائي" عن المعلومات يمكن أن يعرض الأمن القومي للخطر والقدرة على منع الهجمات المستقبلية ،

إلا أن وجهة النظر الرابحة تقول أن الكشف عن السرية يحقق توازن أفضل بين الشفافية والمساءلة ,حيث تتطلب المصلحة العامة كشف السرية سرية بغرض الإفصاح عن أي ضرر يلحق بالأمن القومي ".



كشف عن ضغوط عائلات الضحايا في الولايات المتحدة بالإفراج عن نتائج التحقيقات Encore ، في الفيدرالي والتي تثبت تواطؤ سعودي محتمل ، لا سيما ان هناك رصد لاتصالات بين المسؤولين السعوديين واثنين من خاطفي الطائرات في 11 سبتمبر كانوا يعيشون في كاليفورنيا في الأشهر التي سبقت الهجمات.


ونفت الرياض أي تورط لها في عملية الاختطاف وتواجه دعوى قضائية رفعتها عائلات ضحايا الهجوم في المحكمة الاتحادية في نيويورك.

يأتي هذا الأمر بعد شهر من تقديم تشريع بدعم من الحزبين "الجمهوري والديمقراطي " في الكونجرس يطالب بمزيد من الشفافية في التحقيق.


وقالت تيري سترادا ، الذي توفي زوجها توم في الهجوم على مركز التجارة العالمي ، أنها سعيدة بالقرار".

"يسعدني أن لدينا قرار الآن لرفع السرية عن جميع الوثائق."

وأضاف سترادا: "يقع العبء الآن على وكالات الاستخبارات لشرح سبب قيامهم بجعل التحقيقات سرية ويجب عليهم ان يستعدوا للرد علي أسر الضحايا بعد القرار ".


بموجب القرار سيتم عن رسالة إلكترونية صادرة عن مكتب التحقيقات الفيدرالي بتاريخ 4 أبريل 2016 تتكون من 16 صفحة تشمل نتائج التحقيقات

وقد اعترفت الولايات المتحدة بوجود هذه الوثيقة أثناء التحقيقات في الأحداث ، لكن لم يتم الكشف عن محتوياتها.

في غضون شهرين من الأن ، سيتعين على مكتب التحقيقات الفيدرالي والوكالات الأخرى الإفراج عن "جميع السجلات الأخرى التي تم حجبها سابقًا لسريتها ،


إلي جانب انه في غضون أربعة أشهر ، سترفع الحكومة السرية عن "جميع تقارير المقابلات ، والوثائق التحليلية ، والوثائق التي تحتوي علي نتائج التحقيقات ، أو غيرها من السجلات الموضوعية (بما في ذلك سجلات مراقبة وتتبع الهواتف والحسابات المصرفية ، إن وجدت)" و أي شيء ذي صلة من أي تحقيق آخر يتعلق بالخاطفين وأي "علاقة مع حكومات أجنبية".


سيكون القرار بيد المدعي العام أو رؤساء مكتب التحقيقات الفيدرالي أو الوكالات الأخرى لإثبات أن الإفراج عن أي معلومات "سيؤدي إلى الإضرار بالأمن القومي".

"لذلك من الأهمية التأكيد على أن الولايات المتحدة تعمل بشكل شفاف غلي أقصى حد."


ومن غير المرجح أن يتم رفع السرية عن جميع الأسئلة التي لم تتم الإجابة عليها والتي تحيط بمؤامرة 11 سبتمبر.

بعد عقدين من أحداث الحادي عشر من سبتمبر ، أصبح التهديد الحقيقي للولايات المتحدة هو اليمين المتطرف


يأتي القرار بعد يوم واحد فقط من تقديم العائلات شكوى إلى المدعي العام بوزارة العدل ، بشأن ادعاء مكتب التحقيقات الفيدرالي بفقدان أدلة حاسمة ، بما في ذلك صور ومقاطع فيديو للخاطفين مع المسؤولين السعوديين ، وسجلات مقابلات الشهود وسجلات المحادثات الهاتفية. بين المتآمرين.


وقال بريت إيجلسون ، الذي قُتل والده بروس في الهجمات ، إن العائلات ستراقب لترى أن رفع السرية شامل.

وقال إيجلسون في بيان مكتوب: "الرئيس بايدن يطلب منا الثقة في أن الإدارة ستحقق العدالة لأسر ضحايا 11 سبتمبر ، ونأمل أن تكون هذه خطوة حقيقية إلى الأمام".


"سنراقب الامر عن كثب لضمان الجدية وستعمل بحسن نية لمساعدة عائلات الضحايا في كشف الحقيقة لتحقيق العدالة ضد الحكومة السعودية. الاختبار الأول سيكون في 11 سبتمبر ، وسيراقب العالم.