الذي يحصل في السليمانية لم يحصل في زمن صدام! — 180° — أخبار و تحقيقات تهمك

الذي يحصل في السليمانية لم يحصل في زمن صدام!

الذي-يحصل-في-السليمانية-لم-يحصل-في-زمن-صدام

محمد فاتح حامد

  حسب نظام وقرارات وزارة التربية في حكومة اقليم كوردستان، يمنع استخدام جميع انواع العنف الجسدي والنفسي مع اطفال المدارس، ولكن هل جميع المعلمين والمعلمات ملتزمين بهذا النظام والقرارات؟

حسب استقصائي الصحفي اجريته تبين لي ان استخدام العنف الجسدي والنفسي مستمر من قبل عدد من المعلمين والمعلمات في اقليم كوردستان وتحت مسميات عدة مثلا نعتبرهم مثل اطفالنا او الضرب يأتي من الحب اليهم والى ماذلك من التعابير الهزيلة مما يجعل الاطفال يكرهون الدراسة والتعليم!

انا والدي كان معلما الف رحمة على روحه يعني انا ابن المعلم واحترم المعلمين جدا ولا اكره احدا منهم ، الا انهم عندما يتعاملون ضد القانون ويصبحون تهديدا حقيقيا على مستقبل اطفالنا فهذا يسبب الاذى لي حتى وان كان ذلك التعامل صادر من ابي وارفض تلك التصرفات تحت اي مسمى كان!

نحن تعودنا ان نركض من المشاكل ونطمرها بدلا من ايجاد الحلول لها ومواجهتها وهذه مشكلة كبيرة ومن الاخطاء الكبيرة مما تجعل المشاكل تتراكم فوق بعضها الى ان تصبح ازمة تستعصي حلها!

اذا لأدخل في صلب الموضوع، كان لدي مشاكل مع مدير مدرسة الشهيد غفور زازليي في حي كوردسات في السليمانية ومع ادارة المدرسة ومعلميها ومعلماتها، ومن المستغرب بدل لجوئهم الى الحوار معي او اتخاذ الاجراءات القانونية ضدي، يحاربون اطفالي ووصلت المحاربة الى حالة ابلغوني بانني غير مسموح لي بادخال اي من اطفالي في تلك المدرسة لانهم سيتعاملون معهم بالتفرقة ولايهتمون بهم وسيواجهون التهميش، وحتى مدير المدرسة ابلغني داخل تربية السليمانية وبشكل صريح مباشر وبعد مصالحتنا "لن نقبل باحد من اطفالك في مدرستنا"!

اقسم بما هو عزيز لديك وحتى في زمن صدام لم ار مدرسة تجروء على محاربة الاطفال لحدوث مشكلة مع والدهم، الا انني وفي زمن الحرية والديمقراطية وتحت سلطة ادارة الاتحاد الوطني الكوردستاني رأيت هذه الخطوة المقززة والبعيدة كل البعد عن الانسانية والتربية والتعليم!