السودان.. 12 طائرة إثيوبية تهبط اضطراريا في مطار الخرطوم

السودان-12-طائرة-إثيوبية-تهبط-اضطراريا-في-مطار-الخرطوم

أعلنت السلطات السودانية، الاثنين، هبوط 12 طائرة إثيوبية اضطراريا خلال الساعات الـ 24 الماضية، بسبب سوء الأحوال الجوية في مطار أديس أبابا.

جاء ذلك في تصريح صحفي لرئيس سلطة الطيران المدني في السودان إبراهيم عدلان، إلى وكالة السودان للأنباء.

وقال عدلان إن مطار الخرطوم الدولي استقبل 12 طائرة إثيوبية هبطت فيه اضطراريا، ليلة الأحد وصباح الاثنين، لسوء الأحوال الجوية وتدني مدى الرؤية إلى 800 متر فقط في مطار أديس أبابا.

وتابع: "كانت الطائرات التابعة للخطوط الجوية الإثيوبية متوجهة إلى العاصمة أديس أبابا قادمة من عدد من المطارات الأوروبية الآسيوية".

وأضاف: "سلطات مطار الخرطوم تعاملت بمهنية عالية وبتنسيق تام مع كل الجهات ذات الصلة، واستقبلت الطائرات الإثيوبية وقدمت لها كل الخدمات الفنية واللوجستية اللازمة حتى مغادرتها بسلام بعد تحسن الأحوال في مطار أديس أبابا، من دون أن تتأثر خدمات المطار وجداول طيرانها المعتادة إطلاقا".

وأشار إلى أن مطار الخرطوم يعمل كمطار احتياطي لمطار أديس أبابا في مثل هذه الظروف، بموجب ترتيبات دولية متفق عليها.

واستدرك: "لكن لم يسبق من قبل أن استقبل 12 طائرة إثيوبية خلال ست ساعات".

وكشف عدلان تحويل طائرتين إثيوبيتين إضافيتين إلى مطاري جدة وجيبوتي.

وتشهد العلاقات السودانية الإثيوبية تردياً مستمراً منذ خريف 2020، جراء التوتر الأمني على الحدود، والتصعيد السياسي والدبلوماسي، بسبب الأزمة الناتجة عن بناء سد "النهضة" الإثيوبي.

وفي 5 يوليو/ تموز الجاري، أخطرت إثيوبيا دولتي مصب نهر النيل، مصر والسودان، ببدء عملية ملء ثانٍ للسد بالمياه، من دون التوصل إلى اتفاق ثلاثي، وهو ما رفضته القاهرة والخرطوم، باعتباره إجراءً أحادي الجانب.

وفي 8 يوليو/ تموز الجاري، خلص مجلس الأمن الدولي، إلى ضرورة إعادة مفاوضات سد "النهضة" تحت رعاية الاتحاد الإفريقي بشكل مكثف، لتوقيع اتفاق قانوني ملزم يلبي حاجات الدول الثلاث.

وتتمسك مصر والسودان بالتوصل أولا إلى اتفاق ثلاثي حول ملء وتشغيل السد لضمان استمرار تدفق حصتهما السنوية من مياه نهر النيل.