العراق يعلن إجلاء 2100 شحنة لمعدات عسكرية أمريكية — 180° — أخبار و تحقيقات تهمك

العراق يعلن إجلاء 2100 شحنة لمعدات عسكرية أمريكية

العراق-يعلن-إجلاء-2100-شحنة-لمعدات-عسكرية-أمريكية

أعلنت بغداد، الخميس، إجلاء أكثر من 2100 شحنة لمعدات عسكرية أمريكية من العراق، وأكدت استمرار المشاورات مع قوات التحالف الدولي بشأن انتقالها إلى الدور غير القتالي في نهاية هذا العام الجاري.

وذكرت قيادة العمليات المشتركة العراقية، في بيان، أن عملية الإجلاء جرت "ضمن إطار الانتقال المستمر للعلاقة الأمنية مع قوات التحالف إلى الدور الاستشاري".

وأضافت أن "الحكومة العراقية أكدت التزامها مجددا بحماية أفراد التحالف الدولي الذين يقدمون المشورة والمساعدة والتمكين للقوات الأمنية العراقية"، مشيرة إلى أن "أفراد التحالف موجودون بدعوة من العراق وفقا للسيادة العراقية والقوانين والأعراف الدولية".

ونوه البيان إلى أن اجتماعا جرى، الخميس، بين مسؤولين عراقيين كبار، بينهم مستشار الأمن القومي "قاسم الأعرجي"، مع قائد قوات التحالف الدولي في العراق "جون برينان"، وتم الاتفاق خلاله على "الاستمرار بعقد الاجتماعات لغرض استكمال مناقشة الخطوات المتبقية للانتهاء من انتقال قوات التحالف إلى الدور غير القتالي بحلول الوقت المحدد له في نهاية هذا العام".

وأورد بيان لمكتب "الأعرجي" أن "الجلسة الفنية العسكرية الثانية بين العراق والتحالف الدولي، عقدت صباح اليوم برعاية مستشار الأمن القومي، ورئاسة نائب قائد العمليات المشتركة، الفريق أول الركن عبد الأمير الشمري عن الجانب العراقي، وقائد قوات العزم الصلب في العراق، اللواء جون برينان، ممثلا عن التحالف الدولي".

ونقل البيان عن مستشار الأمن القومي العراقي قوله، إن "المهمة القادمة للتحالف الدولي هي المشورة والتدريب والتمكين وبناء القدرات، ونهاية العام الحالي ستشهد خلو العراق من أي قوات قتالية أجنبية، كما أن هناك اجتماعات أخرى ستعقد ضمن هذا الإطار".

وبحسب البيان، فإن القادة العسكريين والأمنيين قدموا إيجازا عن عملياتهم وخططهم للعمل مع قوات التحالف بعد انتقاله إلى دور المشورة والمساعدة والتمكين، كما جرى التأكيد مجددا على الالتزام بالشراكة المستمرة بين القوات الأمنية العراقية والتحالف، إلى جانب الاتفاق على إعادة تقييم التقدم الحاصل في العلاقة بشكل فصلي.

كما شهدت الجلسة تأكيد الحكومة العراقية والتزامها مجددا بحماية أفراد التحالف الدولي الذين يقدمون المشورة والمساعدة والتمكين للقوات الأمنية العراقية، كونهم يعملون بدعوة من العراق، وفقا للسيادة العراقية والقوانين والأعراف الدولية.

وفي يوليو/تموز الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي "جو بايدن" أن الولايات المتحدة ستنهي بحلول نهاية العام "مهمتها القتالية" لتباشر "مرحلة جديدة" من التعاون العسكري مع بغداد.

وعادت القوات الأمريكية إلى العراق بعد خروجها منه، عام 2011، استنادا إلى "اتفاقية الإطار الاستراتيجي"، بعد سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية على أجزاء كبيرة من الأراضي العراقية، في 2014.

وتمكنت القوات الأمريكية والعراقية من طرد التنظيم من كل مناطق سيطرته في البلاد، بعد شنها آلاف الغارات الجوية، وتقديمها التدريب والمعدات العسكرية للجيش والقوات المسلحة العراقية الأخرى.

وأعلن قائد القيادة المركزية الأمريكية "كينيث ماكنزي"، في سبتمبر/أيلول الماضي، أن "تخفيض مستوى الوجود العسكري الأمريكي، لن يضعف من التزام الولايات المتحدة بالعلاقة الاستراتيجية الأوسع مع العراق"، مشيرا إلى استمرار عمليات مكافحة الإرهاب.

وفي بيان مشترك، صدر في يوليو/تموز الماضي، أكدت واشنطن وبغداد أن العلاقة الأمنية بينهما ستنتقل بالكامل إلى دور التدريب والإرشاد والمساعدة وتبادل المعلومات الاستخباراتية.

وأضاف البيان أنه لن تكون هناك قوات أمريكية ذات دور قتالي في العراق بحلول 31 ديسمبر/كانون الأول 2021.

جدير بالذكر أن الولايات المتحدة سبق أن نشرت 2500 عسكري في العراق من بين 3500 عنصر من قوات التحالف الدولي لمكافحة تنظيم الدولة الإسلامية.