انتفاضة السجون: جرائم نازية في سجن النقب والأسرى يحرقون الغرف واستعدادات لخوض إضراب مفتوح عن الطعام

انتفاضة-السجون-جرائم-نازية-في-سجن-النقب-و-الأسرى-يحرقون-الغرف-و-استعدادات-لخوض-إضراب-مفتوح-عن-الطعام

طالبت هيئة شؤون الاسرى والمحررين ومن خلال وسائل الإعلام وعلى الملأ، المجتمع الدولي ومؤسساته وفي مقدمتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر، التحرك الآن وفوراً لوضع حد للنازية الإسرائيلية التي تمارسها إدارة سجون الإحتلال ووحدات القمع في هذه اللحظات في سجن النقب الصحراوي.


واوضحت الهيئة ان قسم 6 في السجن يتعرض لهجمة بشعة، حيث تم اقتحامه من قبل وحدات خاصة مدججة بكل أنواع الأسلحة والكلاب البوليسية، ومدعمة بعدد كبير من جنود الإحتلال الذين استدعوا بشكل عاجل من قاعدة عسكرية قريبة ورافقهم سيارات إسعاف، حيث يقومون بتقبيل أيدي وأرجل المعتقلين، ويلقون خارج القسم ويباشرون بالإعتداء عليهم، ورد الأسرى على ذلك بإحراق 7 غرف وإشعال النيران فيها.

وحذرت الهيئة من هذا الصمت الدولي المعيب، وأن إستمرار التصعيد بهذا الشكل يعني حرب حقيقية داخل السجون والمعتقلات، والمساس بحياة أسرانا لن يقابل إلا بمواجهة حقيقية ترتقي الى مستوى الاحداث داخل السجون وخارجها، ولن نقبل بتحويل أسرانا إلى فريسة لتغطية حكومة الإحتلال واجهزتها العسكرية على إنكسارها امام بطولة وعزيمة 6 أسرى، كسروا المنظومة الأمنية لأكثر سجن تغنت بتحصيناته إدارة السجون.

وأشارت الهيئة الى أن الاقتحامات والعقوبات طالت الأسرى في معظم السجون والمعتقلات، والأمور تتجه نحو مزيدا من العمل العنصري الانتقامي وبتوجيهات ودعم سياسي وعسكري إسرائيلي، لذلك على فصائل العمل الوطني والإسلامي وكافة المؤسسات العاملة في مجال الأسرى وعموم الشعب التحرك الفوري لنصرة أسرانا ومعتقلينا وعدم إعطاء إسرائيل للتفرد بهم.

وفي وقت سابق، أعلنت الهيئة القيادية العليا لأسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجون الاحتلال الصهيوني اليوم الأربعاء، نيتها خوض إضرابًا مفتوحًا عن الطعام خلال الأسبوع القادم.

وقالت الهيئة القيادية في بيان مقتضب: "سنقاوم إجراءات الإدارة القمعية ومستعدون لتقديم الشهداء في سبيل الدفاع عن كياننا التنظيمي ونستعد لخوض إضراب مفتوح عن الطعام خلال الأسبوع القادم، ما لم تتوقف الهجمة الشرسة بحقنا".

وتشن إدارة السجون الصهيونية هجمة شرسة على أسرى حركة الجهاد الإسلامي في السجون وتنفذ إجراءات عقابية بحقهم وتنقلات بعد تمكن ستة أسرى من انتزاع حريتهم بحفر نفق في سجن جلبوع، منهم خمسة من أسرى حركة الجهاد الإسلامي والسادس من حركة فتح.