بناء المدن المصرية في غزة.. توفر 30 ألف فرصة عمل جديدة! — 180° — أخبار و تحقيقات تهمك

بناء المدن المصرية في غزة.. توفر 30 ألف فرصة عمل جديدة!

بناء-المدن-المصرية-غزة-توفر-30-ألف-فرصة-عمل-جديدة

أكد أمين سر الصناعات الإنشائية في قطاع غزة محمد العصار، اليوم الاثنين، أن البدء بإعادة الإعمار وبناء المدن المصرية، سيوفر فرص عمل لعشرات الآلاف من العمال، كما أن ذلك سيشغل كل شركات المقاولات المتوقفة منذ سنوات، سواء كانت كبيرة أو صغيرة.

وأوضح العصار أن إعادة الإعمار سيتم بأيدٍ عاملة فلسطينية خالصة، وليس باستقطاب العمال المصريين كما يُشاع.

وقال العصار: "رئيس اتحاد الصناعات الإنشائية اجتمع مع اللجنة المصرية، ورفض استقطاب أي عامل مصري فيما يتعلق بإعادة الإعمار، كما شدد على أن لدى القطاع أيدي عاملة ذات كفاءة عالية في المجال".

واستدرك: "لكن مواد الإعمار سيتم استيرادها من الجانب المصري؛ كونها الجهة المشرفة على بناء المدن المقرر إنشاؤها خلال المرحلة المقبلة".

وذكر، أن البدء بإعادة الإعمار سيدفع عجلة الاقتصاد للأمام؛ كون جميع الصناعات مرتبطة بها، مشيرًا إلى أن تلك العملية ستوفر فرص عمل لنحو 30 ألف شخص في القطاع.

وأضاف: "من المتوقع أن يتم توقيع عقد بين الجانب المصري ووزارة الأشغال العامة والإسكان اليوم؛ للشروع في بناء مدينة مصرية سكنية في قطاع غزة".

وعن المدة المتوقعة للانتهاء من بناء المدن المصرية، أشار العصار إلى أن ذلك يتحدد وفق عدد المنشآت السكنية، والأعمال الإنشائية الأخرى؛ كون الشروع ببناء مدينة واحدة يختلف عن البدء ببناء مدينتين أو أكثر.

وتابع: "قطاع غزة بأمس الحاجة حاليا لضخ أموال من الخارج في عملية الإعمار وبناء المدن الاستثمارية، كون القطاع ليس دولة نفطية أو غنية بالموارد الطبيعية".

وبيّن أمين سر الصناعات الإنشائية أن التجاذبات والخلافات السياسية الداخلية، أوقفت الشروع بإنشاء العديد من المشاريع لصالح القطاع، أبرزها مشروع البنك الدولي المتعلق بإنشاء محطة التحلية الذي رصد له مبلغ 450 مليون يورو، ولايزال متوقف.

ولفت إلى أن قطاع غزة يضم، على نحو 38 مصنع باطون، و8 مصانع "انترلوك"، و5 مصانع مناهل ومواسير إسمنيتة، و200 معمل للطوب، و200 شركة مقاولات، مع إشارته إلى أن عددا قليلا يعمل منها، جراء الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع، الذي نتج عنه منع وإعاقة إدخال المواد اللازمة للصناعات.

ونوه العصار إلى، أن سعر صرف الدولار الأمريكي مقابل الشيكل الإسرائيلي، فاقم من معاناة المقاولين وأصحاب المشاريع، مضيفًا "عندما نقدم عرضا لمناقصة لإنشاء مشروع بسعر صرف عالٍ، وعند استلام الأموال تهبط أسعار الدولار، فإن ذلك ينعكس بالسلب ويكبدنا خسائر فادحة، ولا أحد يعوضنا".

يشار إلى أن وفدًا هندسيًا من جمهورية مصر العربية وصل إلى قطاع غزة مساء أمس الأحد عبر معبر رفح البري.

وذكرت مصادر صحفية، أن الوفد الفني الهندسي سيوقع عقد البدء بتنفيذ مشروع استكمال إنشاء الكورنيش البحري، وشارع الرشيد المحاذي شمال قطاع غزة بطول نحو كيلومترين.

شمس نيوز