بينيت: تسوية طويلة الأمد في غزة أو اللجوء لـ"بدائل أخرى"

بينيت-تسوية-طويلة-الأمد-في-غزة-أو-اللجوء-لـ-بدائل-أخرى

أكد رئيس حكومة الاحتلال  نفتالي بينيت، اليوم الثلاثاء، أنه لا يعتزم اللقاء بالرئيس الفلسطيني، محمود عبّاس، مجددا التشديد على رفضه لإقامة دولة فلسطينية، وهدد باللجوء إلى "بدائل أخرى" إذا ما فشلت جهود الوساطة للتوصل إلى "تسوية طويلة الأمد في غزة".

وجاءت تصريحات بينيت في مقابلات أجراها مع وسائل إعلام إسرائيلية، من بينها الموقع الإلكتروني لصحيفة "يديعوت أحرونوت" والقناة 12 وهيئة البث الإسرائيلية ("كان 11")، وذلك بعد يوم من اجتماعه بالرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، في مدينة شرم الشيخ.

وقال بينيت إنه "لا يرى أي منطق في لقاء يجمعه بالرئيس الفلسطيني محمود عباس"، وأضاف "ليس هناك منطق أن أتحدث مع شخص رفع دعوى قضائية ضد قادة الجيش الإسرائيلي في لاهاي"، في إشارة للمحكمة الجنائية الدولية.

وعن اللقاء الذي جمع وزير الأمن، بيني غانتس، بالرئيس الفلسطيني، قال بينيت: "تصوري يختلف عن غانتس رغم أننا نعمل بانسجام. أنا أعارض (إقامة) دولة فلسطينية". وأضاف: "في ما يتعلق بالزيارة، فقد طلب (غانتس) ذلك لفترة طويلة لأنه تولى مسؤولية عملية التسوية في غزة واعتبرها أداة، ما جعلني أوافق عليها".

وأشار إلى أن غانتس "أخذ على عاتقه مسؤولية التوصل إلى تسوية طويلة الأمد في غزة، إذا نجح ذلك، فليكن، وإلا فإن هناك بدائل أخرى"، معتبرا في الوقت نفسه أن "التصعيد في غزة ليس حتميا" وأن ذلك يعتمد "على تصرفات حركة حماس".


وعن إطلاق الصواريخ من القطاع باتجاه المستوطنات المحاذية، قال بينيت: "قبل شهر من توليّ المنصب، أطلقت الصواريخ على القدس وتل أبيب، اليوم نحن نرد على كل بالون حارق يطلق من غزة، لم يحدث هذا في السابق"، وعن إمكانية "الانزلاق إلى جولة قتالية جديدة" في ظل مشاركة القائمة الموحدة في الائتلاف الحكومي، قال بينيت: "لا مشكلة في ذلك، سأتخذ القرارات الأمنية على أساس مهني بحت والعواقب السياسية، بشكل عام، منصور عباس يعمل فقط في الشأن المدني. ولهذا السبب انضم (إلى الائتلاف الحكومي)".

وعن اجتماعه بالسيسي، قال بينيت: "لمصر دور مهم للغاية في قضية غزة. كما أنهم يساعدون في الكبح والاعتدال، وهم يسيطرون على معبر رفح، وقاموا بعمل رائع هناك، هم قادرون على وقف عمليات الشراء والتهريب ودخول المزيد والمزيد من الصواريخ" إلى غزة.

وعن العلاقات مع الأردن، قال: "هناك تصور مفاده أنك إذا كنت لطيفًا جدًا مع جيرانك، فستدفع الثمن، أنا أرفض هذا الادعاء. كان هناك وضع مسموم، والعلاقات مع الأردن كانت فاشلة حقًا لعدة سنوات، وبسبب هذا، عندما وصلت معاهدة السلام مع الأردن إلى مداها، سلمت إسرائيل جزأين من البلاد، باقورة والغمر للأردن. فقدنا الأرض فقط بسبب العلاقات السيئة التي كانت قائمة".

المصدر| عرب48