بينيت يقترح على بايدن تشكيل تحالف دفاعي إسرائيلي - خليجي لمواجهة إيران

بينيت-يقترح-على-بايدن-تشكيل-تحالف-دفاعي-إسرائيلي-خليجي-لمواجهة-إيران

اقترح رئيس الحكومة الإسرائيلية، نفتالي بينيت، خلال لقائه مع الرئيس الأميركي، جو بايدن، تشكيل تحالف عسكري دفاعي يضم إسرائيل ودولا خليجية والأردن، بدعوى "مواجهة التهديد الإيراني"، بحسب ما ذكرت هيئة البث الإسرائيلية ("كان 11")، مساء الأحد.


وذكرت القناة أن "التحالف الذي اقترحه بينيت هو تحالف عسكري على غرار حلف شمال الأطلسي (ناتو)، يضم إسرائيل ودولا خليجية والأردن لمواجهة التهديد الإيراني".

وأشار التقرير إلى أن بينيت شدد خلال اجتماعه بالرئيس الأميركي، على أن "التهديد الإيراني يثير تخوف دول المنطقة بما فيها بعض الدول الخليجية والأردن".

ويشمل التحالف العسكري الذي اقترحه بينيت، نصب رادارات وأجهزة إنذار من "تهديدات جوية من قبل إيران على غرار هجمات محتملة بطائرات مُسيرة مفخخة".

وذكر التقرير أن تهديد المُسيرات المفخخة الإيرانية يثير مخاوف الجهات الأمنية في واشنطن، وقالت إن واشنطن وتل أبيب قررت تشكيل طواقم عمل مشتركة لبحث سبل تحييد هذا التهديد.

وكان وزير الأمن الإسرائيلي، بيني غانتس، قد أعلن أن بلاده تعمل على إقامة "تحالف أمني مع دول خليجية ضد إيران"، وذلك في تصريحات صدرت عنه في آذار/ مارس الماضي.

وقال غانتس "نعمل على إقامة تحالف أمني إقليمي مع دول الخليج التي لها نفس نهجنا فيما يتعلق بإيران"، دون تفاصيل عن تلك الدول.

وكانت قناة "i24news" الإسرائيلية قد نقلت نهاية شباط/ فبراير الماضي، عن مصادر خليجية لم تسمها، أن تل أبيب توجهت إلى كل من السعودية والإمارات والبحرين "لبناء تحالف أمني دفاعي على غرار حلف الناتو للتعامل مع التهديد الإيراني المتزايد في المنطقة".

ولم تعلق الدول الثلاث على ما أوردته القناة الإسرائيلية.

وفي وقت سابق، الأحد، قال بينيت إنه حقق كل الأهداف المرجوة من زيارته إلى الولايات المتحدة وذلك في ختام زيارة بدأها الثلاثاء، والتقى خلالها مسؤولين أميركيين بما في ذلك وزيري الدفاع لويد أوستن، والخارجية أنتوني بلينكن، قبل أن يلتقي، الجمعة، في "البيت الأبيض"، بالرئيس جو بايدن.

وفي حديثه لمراسلين إسرائيليين قبل صعوده إلى الطائرة عائدا إلى إسرائيل، قال بينيت: "أقمت علاقة مباشرة وشخصية بيني وبين بايدن على أساس الثقة. لقد حققنا كل الأهداف التي حددناها وأكثر منها"، بحسب "كان 11".

وأضاف "اتفقنا على عمل إستراتيجي مشترك لكبح سباق إيران النووي"، دون مزيد من التفاصيل. وتابع "اتخذنا خطوة مهمة إلى الأمام في مسألة بناء القوة الإسرائيلية وقضية تهم العديد من الإسرائيليين - الإعفاء من التأشيرة. ولأول مرة أمر بايدن بإحراز تقدم وبالانتهاء من الأمر في أسرع وقت ممكن".

من جانبها، قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، إن اللقاء الأول بين بينيت والرئيس الأميركي منذ تولي الأول مهام منصبه في حزيران/ يونيو الماضي، "ركز بشكل أساسي على إيران والتهديد النووي".

وفي ظل التقارير التي أشارت إلى أنه لم ينتج عن لقاء بايدن مع بينيت تفاهمات واضحة حول القضايا التي بحثا فيها – النووي الإيران، والصراع الإسرائيلي - الفلسطيني، والصين؛ لفت محللون في الصحف الإسرائيلية إلى أن بايدن أراد من هذا اللقاء أن يعرف المزيد عن بينيت ووضع حكومته وصيانة ائتلافها، لسبب واحد، وهو التأكد من ألا يعود رئيس المعارضة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، خصم الحزب الديمقراطي، إلى الحكم.