تصعيد ميداني: حرائق في "غلاف غزة" ويوم غضب شرق خانيونس الأربعاء

تصعيد-ميداني-حرائق-في-غلاف-غزة-ويوم-غضب-شرق-خانيونس-الأربعاء

بلغت حصيلة الحرائق التي اندلعت في المستوطنات المحيطة بقطاع غزة نتيجة للبالونات الحارقة التي أطلقت من القطاع، اليوم، الإثنين، تسعة حرائق، بحسب ما أكد محققو الحرائق في فرق الإطفاء والإنقاذ الإسرائيلية.


يأتي ذلك فيما دعت الفصائل في غزة إلى مهرجان احتجاجي في سياق فعاليات "التصعيد الشعبي" التي كانت قد أطلقتها قرب السياج الفاصل عن مناطق الـ48 السبت الماضي، على أرض "ملكة" شرق حي الشجاعية شرقي مدينة غزة.

ودعت فصائل العمل الوطني والإسلامي في غزة، المواطنين، للحشد والمشاركة في المهرجان الكبير "سيف القدس لن يغمد"، وذلك الأربعاء المقبل، بعد صلاة العصر مباشرة على أرض مخيم العودة شرق خانيونس.

وقالت الفصائل في الدعوة إن "المهرجان سيتخلله كلمة مركزية للفصائل الفلسطينية وفقرات إنشادية وشعبية فنية"، مشيرة إلى أن "مشاركتكم تجديد للعهد والوعد ووفاء للأرض والوطن".

ومن المقرر أن تنطلق مسيرات جماهيرية حاشدة من خانيونس ورفح، حنوبي قطاع غزة، وصولا إلى نقاط الاحتكاك مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، قرب السياج الفاصل، شرقي القطاع المحاصر، حيث تقام فعاليات المهرجان.

وتنظم المسيرة المركزية في بلدة خزاعة إلى الشرق من مدينة خانيونس وبالقرب من السياج عند بمحاذاة مستوطنة "نير عوز"، وستنظم المظاهرة تحت عنوان "معارضة الحصار الإسرائيلي وتأخير إعادة إعمار قطاع غزة".

وكانت الفصائل الفلسطينية قد قررت تشجيع ودعم "التصعيد الشعبي" في ظل تصاعد الاستيطان الإسرائيلي بالضفة الغربية ومنع الإعمار في غزة وتشديد الحصار.

وتضم لجنة "فصائل العمل الوطني والإسلامي"، القوى الفلسطينية الأساسية، عدا حركة "فتح"، التي يتزعمها الرئيس محمود عباس. وأضاف البيان "سيتخلل المهرجان كلمة مركزية للفصائل الفلسطينية وفقرات إنشادية وشعبية فنية".

وأكد مصدر في لجنة القوى (رفض الكشف عن هويته)، لوكالة "الأناضول"، إن مهرجان الأربعاء، يأتي ضمن "فعاليات شعبية رفضا للحصار والمماطلة الإسرائيلية في ملف إعادة إعمار غزة، وابتزاز السكان إنسانيا".


والسبت الماضي، نظّمت ذات الفصائل، مهرجانا ومسيرة، قرب الحدود الشرقية لمدينة غزة، قمعها الجيش الإسرائيلي المتمركز على الجانب الآخر من السياج، ما أسفر عن إصابة 41 مواطنا بجراح مختلفة، بينهم 22 طفلا.

وخلال المظاهرة، أطلق فلسطيني، النار من مسدس، على قناص إسرائيلي، من مسافة قريبة للغاية، ما أدى إلى إصابته بجراح خطيرة، بحسب بيان صادر عن جيش الاحتلال الإسرائيلي.