تقديرات إسرائيلية: التصعيد مسألة وقت وحسب والسنوار "مستعد ذهنيا"

تقديرات-إسرائيلية-التصعيد-مسألة-وقت-وحسب-والسنوار-مستعد-ذهنيا

يقدر جهاز الأمن الإسرائيلي أن رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في قطاع غزة، يحيى السنوار، "مستعد ذهنيا" لجولة تصعيد أخرى مقابل إسرائيل، حسبما ذكرت صحيفة "هآرتس" اليوم، الإثنين.


ونقلت صحيفة "معاريف"، اليوم، عن مصدر أمني إسرائيلي قوله إن "المسافة بين الهدوء وتصعيد كبير قصيرة جدا في الواقع الراهن في الجنوب. وتصعيد آخر هو مسألة وقت وحسب. وعلى إسرائيل اختيار التوقيت الملائم وعدم الانجرار نحو توقيت غير مريح".

وأضافت "هآرتس" أن هذه التقديرات تعتبر أن حماس قررت تشجيع مواجهات "بسبب تراجع التأييد لها بين الجمهور في غزة، الذي يعاني من ضائقة اقتصادية شديدة".

وقالت مصادر أمنية إسرائيلية إنها تقدر أن "مخزون حماس من القذائف الصاروخية يكفيها لجولة أخرى، لأنها لم تستهدف بشكل كبير" أثناء العدوان الأخير على غزة، في أيار/مايو الماضي.

وأشارت الصحيفة إلى أن الجيش الإسرائيلي أعلن في أعقاب العدوان الأخير أن حماس ستواجه صعوبة في ترميم قوتها العسكرية، "لكن في جهاز الأمن رصدوا إعادة إنتاج قذائف صاروخية في القطاع بصورة بطيئة".

ويستعد الجيش الإسرائيلي في هذه الأثناء لمظاهرة أخرى "تنظمها حماس" في نهاية الأسبوع الحالي، شبيهة بالمظاهرة التي جرت أول من أمس، السبت، وأصيب فيها 23 فلسطينيا، بينهم حالتان حرجتان، بنيران الاحتلال الإسرائيلي وإصابة قناص إسرائيلي بجروح حرجة بإطلاق نار من خلف السياج الأمني.

وأضافت الصحيفة أن جهاز الأمن الإسرائيلي يشكك برسائل نقلتها حماس من خلال وسطاء، وجاء فيها أن الحركة لم تخطط لوصول متظاهرين في القطاع إلى منطقة السياج الأمني، وذلك "بسبب كمية القنابل والعبوات الناسفة التي كانت بحوزة الشبان، والمسدس الذي تم إطلاق النار منه وأصاب الجندي الإسرائيلي".

وفي أعقاب تحقيق أولي حول إصابة الجندي الإسرائيلي، أول من أمس، يدرس الجيش الإسرائيلي إبعاد قواته عشرات أو مئات الأمتار عن السياج الأمني، مثلما كان الوضع في السابق، من أجل منع إصابة جنود، حسبما ذكرت الصحيفة.

وأضافت الصحيفة أن تحقيقا أوليا أجرته وحدة حرس الحدود، التي ينتمي إليها الجندي المصاب، أظهر أن المتظاهرين حاولوا أخذ سلاح جنود مرتين أو ثلاث مرات. وأشار تحقيق الجيش الإسرائيلي أن أن الجندي المصاب وجنودا آخرين حاولوا إطلاق النار من مسدساتهم من خلال فتحة في الجدار، وعندها أصيب الجندي في رأسه.

وتظهر مقاطع فيديو اقتراب عدد من المتظاهرين الفلسطينيين من الجدار وإلقاء حجارة على سلاح الجندي وإطلاق أحد المتظاهرين النار من الفتحة في الجدار.

وصادق قائد لواء في الجيش الإسرائيلي على إطلاق نيران قناصة، وأشار تحقيق إلى أن القناصة أطلقوا 45 رصاصة وعشرات الأعيرة من طراز "روغر" باتجاه "أقدام المتظاهرين".