تقرير: إيران منعت دخول مفتشي الطاقة الذرية لموقع نووي بكرج — 180° — أخبار و تحقيقات تهمك

تقرير: إيران منعت دخول مفتشي الطاقة الذرية لموقع نووي بكرج

تقرير-إيران-منعت-دخول-مفتشي-الطاقة-الذرية-لموقع-نووي-بكرج

قالت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية إن إيران منعت مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية من دخول موقع تجميع أجهزة الطرد المركزي في منطقة كرج، على بعد 40 كيلومترا شمال غرب طهران.

وذكرت الصحيفة أن الموقع المذكور كانت هدفًا لعملية تخريب اسرائيلية في يونيو/ حزيران الماضي.

ونقلت الصحيفة عن مصادر لم تسمها قولها إن مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية كانوا يسعون لاستبدال وإصلاح الكاميرات في الموقع كجزء من صفقة أبرمت في وقت سابق من هذا الشهر.

وبحسب ما ورد تستعد إيران لإرسال مذكرة إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية توضح أن رفضها دخول المفتشين للموقع جاء بسبب مشكلات تتعلق بالسلامة في الموقع، والجمع المستمر لأدلة الطب الشرعي بعد تعرضها لحادث.

يأتي ذلك، فيما اعتبرت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" أن تقرير "وول ستريت جورنال" يلقي بظلال من الشك على الرد الإيراني.

وذكرت الصحيفة الإسرائيلية أن مصادر عدة أكدت أن واصلت بعض الأنشطة في كرج خلال الفترة الماضية.

في يونيو/ حزيران، اتهمت إيران إسرائيل بشن هجوم تخريبي على الموقع. دون الكشف عن تفاصيل الهجوم، أقرت السلطات الإيرانية بأن الغارة ألحقت الضرر بالمبنى.

وفي حينها نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية عن مسؤول استخباراتي كبير تأكيده أن هجوم كرج استهدف أحد مراكز التصنيع الرئيسية لإنتاج أجهزة الطرد المركزي، والمعروفة باسم شركة تكنولوجيا الطرد المركزي الإيرانية".

وذكرت أن الشركة ذاتها كانت مدرجة في قائمة الأهداف التي قدمتها إسرائيل، إلى إدارة الرئيس الأمريكي السابق، "دونالد ترامب" العام الماضي.


وقالت وسائل إعلام إيرانية أن الهجوم تم تنفيذه باستخدام طائرة مسيّرة في محاولة لتخريب المبنى لكنها فشلت وتم إسقاطها في النهاية.

ومؤخرا، كشف تقرير سري للوكالة الدولية للطاقة الذرية أن الوكالة عثرت على كاميرا مراقبة واحدة مدمرة والثانية تضررت بشدة بعد إزالتها من موقع تصنيع أجهزة الطرد المركزي في مدينة كرج.