ثاني حالة وفاة داخل السجون المصرية خلال أقل من 24 ساعة — 180° — أخبار و تحقيقات تهمك

ثاني حالة وفاة داخل السجون المصرية خلال أقل من 24 ساعة

ثاني-حالة-وفاة-داخل-السجون-المصرية-خلال-أقل-24-ساعة

أفادت منظمات حقوقية، بينها مركز "الشهاب لحقوق الإنسان" ومنظمة "نحن نسجل"، الأربعاء، بوفاة ثاني مسجون مصري خلال أقل من 24 ساعة نتيجة "الإهمال الطبي وظروف الاحتجاز التي تفتقر لأدنى معايير سلامة الإنسان وصحته".

المسجون هو "سالم حسان" الذي ظل في سجن وادي النطرون منذ عام 2014 إثر صدور حكم قضائي بسجنه 10 سنوات، وصفته المنظمات الحقوقية بأنه "مسيس"، على خلفية انتقام نظام الرئيس "عبدالفتاح السيسي" من معارضي الانقلاب العسكري في 3 يوليو/تموز 2013 على أول رئيس مدني منتخب في تاريخ مصر (محمد مرسي).

وذكرت "نحن نسجل"، في بيان، أن "حسان" كان مريضا بالقلب وأجرى عملية قلب مفتوح، ولم يحصل على حقه في الرعاية الصحية، مشيرة إلى رفض السلطات المصرية طلبات أسرته بالإفراج الصحي عنه حتى توفي الثلاثاء 21 ديسمبر/كانون الأول.

وأشارت إلى أن إجراءات تسليم جثمان "حسان" لأسرته جارية، ليتم دفنه، الأربعاء، في محل إقامته بقرية عرب الفدان التابعة لمركز أبوحماد بمحافظة الشرقية.

وقبل 24 ساعة، توفي المواطن المصري "عبد الله القاعود" داخل محبسه بسجن وادي النطرون 440 نتيجة سوء أوضاع الاحتجاز وفقدان الرعاية الطبية.

وكان الضحية من قرية عرب الرمل مركز قويسنا بالمنوفية، ومن حفظة القرآن الكريم ومحكوم عليه بالسجن المشدد 15 سنة على ذات الخلفية التي سجن بها "حسان".

وارتفع عدد ضحايا الإهمال الطبي في السجون المصرية ومقار الاحتجاز الرسمية منذ بداية العام إلى 48 مواطناً، منهم 5 حالات منذ بداية ديسمبر/كانون الأول حتى الآن.

وحتى نهاية النصف الأول من العام الجاري وحده، توفي 23 مواطناً مصرياً في السجون ومقار الاحتجاز المختلفة، إما نتيجة الإصابة بفيروس كورونا الجديد أو الإهمال الطبي المتعمّد.

وشهد عام 2020 وحده 73 حالة وفاة نتيجة إهمال طبي في السجون ومقار الاحتجاز المختلفة في مصر. بينما خلال السبع سنوات الماضية قضى نحو 774 محتجزاً داخل مقار الاحتجاز المصرية المختلفة.