جلال نشوان يكتب: بكاء وعويل الغرب على حقوق الإنسان العربي !!!!!! — 180° — أخبار و تحقيقات تهمك

جلال نشوان يكتب: بكاء وعويل الغرب على حقوق الإنسان العربي !!!!!!

جلال-نشوان-يكتب-بكاء-وعويل-الغرب-على-حقوق-الإنسان-لعربي

أن يتشبث الغرب بحقوق الإنسان العربي، فهذا من قبيل المضحك الملكي، تلك السيمفونية الغريبة، التي يتغنى بها ، ويتشدق بها ليلاً ونهاراً ، وهنا نلحظ أول خطاب للرئيس بايدن بعد أن أصبح سيداً للبيت الأبيض ، حيث ذكر (لجين الهذلول ) الناشطة السعودية، والذي تعثر في اسمها ، حيث طالب بالإفراج عنها ، ولم تنبس شفتاه ، بأي كلمة عن ( جون فلويد ) الأمريكي من الجذور الأفريقية ، الذي قضى على يد شرطي مينابولس !!!!

وفي الحقيقة إن حقوق الإنسان هي المبادئ الأخلاقية أو المعايير الاجتماعية التي تصف نموذجاً للسلوك البشري الذي يُفهم عموما بأنه مجموعة من الـحقوق الأساسية التي لا يجوز المس بها وهي مستحقة وأصيلة لكل شخص لمجرد كونها أو كونه إنسان، فهي ملازمة لهم بغض النظر عن هويتهم أو مكان وجودهم أو لغتهم أو ديانتهم أو أصلهم العرقي أو أي وضع آخر.

أن الحديث عن حقوق الإنسان في العالم الآن هو حق يراد به باطل، فبعض الدول تتخذ من حقوق الإنسان ذريعة للتدخل في الشأن الداخلي لغيرها من الدول ولأغراض خبيثة


وللأسف لم يتحدثوا هؤلاء عن حقوق الإنسان الفلسطيني ، حيث أقُتلع شعب من جذوره ، وتشتت في كل بقاع الأرض ، ولم يتحدثوا عن أكثر من ٧٠٠٠ ٱلاف أسير يمارس بحقهم أبشع جرائم الحرب ، ولم يتحدثوا هؤلاء عن اعتقال النساء وتعذيبهن ، وعن الشباب الأبرياء الذين يتم اعدامهم على الحواجز ، وعن الأرض الفلسطينية التي تُسرق في جنح الظلام ، وعن القدس التي تهويدها والاستيلاء على بيوت المقدسيين بالقوة

لم يتحدث بايدن عن التمييز العنصري في بلاده التي شهدت مذابح السود ولم يتحدث عن قتل الشعبين السوري والعراقي

لقد كان إصدار الإعلان العالمي لحقوق الإنسان عام 1948 أهم إنجاز حققته الأمم المتحدة في تاريخها، وكان يمكن أن يشكل بداية مرحلة جديدة في تاريخ البشرية تقوم على أنها بلغت مرحلة النضج، فاتفقت على حماية كرامة الإنسان وحريته وحقوقه.

وبعد 73 سنة من إصدار هذا الإعلان يجب أن نتوقف لنتبين ماذا كان تأثيره؟ ونتساءل :

ماذا تحقق في هذا المضمار ؟ وهل تم احترام نصوصه؟ ولماذا أخفقت الأمم المتحدة في إلزام أعضائها بتطبيقه؟ وما مستقبل حقوق الإنسان؟

أن الإجابة المتعمقة عن تلك التساؤلات يمكن أن تشكل مرحلة جديدة من الكفاح لحماية حقوق الإنسان، وتحويلها من مجرد نصوص إلى ثقافة عالمية، واتفاق عام، ووعي سياسي ، لماذا لم يتم مساءلة الكيان الغاصب عن جرائمه ؟

أما آن الأوان لتحقيق ذلك ؟ والى متى سيظل شعبنا يرزح تحت ٱخر احتلال في هذا العالم ؟

من حق الإنسان الفلسطيني تلبية احتياجاته الأساسية، ومن حقه أن يعيش في وطنه حياة كريمة وأن تتوفر متطلباته الأساسية من دواء، وغذاء، وماء، وملابس، ومأوى، إلى متي سيظل أبناء شعبنا ، يفتقرون لأدنى متطلبات الحياة الأساسية

القضية يا سادة في منتهى الأهمية :

فحقوق الإنسان الفلسطيني و حريته وانهاء معاناته من نير الاحتلال الصهيوني ، للأسف لا تلقى أي اهتمام من المجتمع الدولى الذي يكيل بمكيالين ،ويحق لكل أن يناضل ضد الاحتلال المجرم مهما كانت العواقب أو من دون الخوف من اعتقال والقائه في سجن الاحتلال ، إما اعتقال اداري وإما الحكم عليه أحكام عالية من قبل المحكمة الصهيونية المخالفة اكل القوانين والأعراف الدولية والإنسانية.

آن الأوان من المجتمع الدولي إن يتطلع لحقوق أبناء شعبنا المظلوم والذي يعاني الأمرين

آن الأوان أن يعيش بكرامة كبقية الشعوب

آن الأوان أن يمثل قادة الاحتلال المجرمين في محاكم دولية ، لتأخذ العدالة مجراها

سيأتي اليوم الذي ينال شعبنا حقوقه وسيزول الاحتلال عاجلاُ ، آجلا وسننتصر طال الزمان أم قصر وستقام دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف، فشعبنا العظيم وقيادته وكل قواه السياسية الحية في خندق واحد لمجابهة المحتلين الغزاة الذين جاؤوا من وراء البحار