جلال نشوان يكتب : سنابل العزة والنصر — 180° — أخبار و تحقيقات تهمك

جلال نشوان يكتب : سنابل العزة والنصر

جلال-نشوان-يكتب-سنابل-العزة-والنصر

إنهن المناضلات  الشامخات

والقاهرات للسجن والسجينات 

والمؤمنات والصابرات

أخواتنا  المعتقلات الأسيرات  المنتصرات

 المشهد مشهد فخر وعز  وشموخ 

مشهد أخواتنا الأسيرات اللائي ضربن أروع صفحات التاريخ بصمودهن وجلدهن ، وصبرهن وتحديهن لجلاوزة التعذيب من السجينات والسجانين المجرمين ، مشهد يدعونا نتأكد بأن النصر قاب قوسين وأدنى ، حيث   يقبعن أربعين أسيرة  في معتقل الدامون ،  فى ظروف قاسية ومريرة ويتعرضن  لانتهاكات صارخة كالعزل الانفرادى والإهمال الطبى والعديد من الممارسات التى تتنافى مع أبسط المواثيق والأعراف الدولية والإنسانية

وفي الحقيقة :

تتعرض الأسيرات الفلسطينيات، منذ لحظة اعتقالهن على أيدي قوات الاحتلال الصهيوني  للضرب والإهانة ،والشتم  بأبشع الألفاظ النابية  ثم تمارس بحقهن عمليات التعذيب داخل  الزنازين  ؛ 

من جانب ٱخر  يتعرضن أخواتنا لعدة انتهاكات ، منها  أساليب الضغط، سواء النفسية منها أو الجسدية، كالضرب والحرمان من النوم والشبح لساعات طويلة، 

بالله عليكم  أين يحدث هذا  ؟  حتى أخواتنا  اللواتي يحملن في أحشائهن أطفالهن ، لم يشفع لهن !!!!!

عصابات الموت الإجرامية تحتجز جميع الأسيرات الفلسطينيات في سجن الدامون ، الذي يفتقر  إلى أبسط مقومات الحياة الإنسانية 

على مدار سنوات الصراع المريرة مع المحتل الغاصب  تعرضت أكثر من 16.000 فلسطينية (بين مسنة وقاصر) للاعتقال في سجون الاحتلال الصهيوني  وقد شهدت فترة الانتفاضة الفلسطينية الأولى (انتفاضة الحجارة) التي انطلقت عام 1987م، أكبر عمليات اع تقال بحق النساء الفلسطينيات؛ إذ وصل عدد حالات الاعتقال في صفوفهن إلى نحو 3000 فلسطينية؛ أما خلال الانتفاضة الفلسطينية الثانية (انتفاضة الأقصى) التي اندلعت عام 2000م، فقد وصل عدد حالات الاعتقال بحق النساء الفلسطينيات إلى نحو 900 فلسطينية.

في كل يوم يصعد المحتل الغاصب من حملة  الاعتقالات في المدن الفلسطينية ، خاصة في  صفوف الفلسطينيات، وتزداد حملة الاعتقالات  في صفوف النساء ، عند بوابات المسجد الأقصى المبارك  ليصل عدد الأسيرات اللواتي تعرضن للاعتقال منذ بداية الهبة الجماهيرية في القدس  وحتى الأول من تشرين الأول 2017 إلى نحو 370 حالة اعتقال. وبلغت ذروة التصعيد في عمليات اعتقال الفلسطينيات على يد سلطات الاحتلال الصهيوني  منذ اندلاع (هبة القدس ) العاصمة الأبدية لفلسطين- بعد إعلان الرئيس الأمريكي المجرم  في ذلك الوقت (دونالد ترامب) المشؤوم في السادس من كانون الأول 2017؛ واستمرت خلال عام 2018 الذي شهد ارتفاعًا في وتيرة اعتقال  إخواننا المناضلات الفلسطينيات،  ؛ حيث اعتقلت سلطات الاحتلال خلال ذلك العام نحو 110 فلسطينيات؛ وفي العام 2020 ارتفعت وتيرة الاعتقالات والعقوبات بحق الأسيرات الفلسطينيات؛ إذ اعتقلت سلطات الاحتلال خلاله نحو128 من النساء. وحتى تاريخ 16/ 12/ 2021 بلغ عدد الأسيرات رهن الاعتقال نحو 40 أسيرة ...

المجتمع الدولي الذي يتغنى بحقوق الإنسان ، يغمض عينيه عن انتهاكات إجرامية صهيونية بحق أخواتنا ، وفرق الصليب الأحمر الدولي عاجزة عن فعل أي شيئ ، حتى وصل الأمر 

الى  حرمان الأسيرات من العديد الحقوق التي تتعلق بالتواصل مع العائلة وزيارة المحامي، وخاصة الأمهات اللواتي ينقطعن بالكامل عن أبنائهن لمدة طويلة دون السماح لهن بالزيارة أو الاتصال الهاتفي

من يتخيل أن يمارس التعذيب ،  بحق  الأسيرات المصابات، وهن الأسيرات اللواتي أصبن خلال اعتقالهن ولا يزلن يعانين من آثار هذه الإصابات وبحاجة لرعاية طبية وصحية طويلة، كحال الأسيرة البطلة  إسراء الجعابيص التي ترفض إدارة مصلحة السجون تقديم العلاج لها بحجة أن العمليات التي تحتاجها هي عمليات تجميلية.

لقد أعادت العصابات الصهيونية الممارسات والانتهاكات إلى   أنماط قديمة من التحقيق والتعامل مع الأسرى والأسيرات أيضا، مثل التحقيق العسكري والتعذيب الجسدي والنفسي ومنع الزيارات، وقد سجل ارتفاع في تعرض الأسيرات للتعذيب الجسدي خلال العام الفائت 

اعتقال أخواتنا المناضلات ، هي بمثابة لطمة على وجوه الذين التحقوا بركب التطبيع ، حيث تحول التطبيع الي غرام سياسي ، وهذا ما شجع العدو الصهيوني ، إلى ارتكاب جرائم حرب يندى لها جبين الإنسانية وهنا نتساءل : ألم يعلم المطبعون بالأسيرة أنهار الديك التي أُعتقلت وهي حامل ؟!!!

كان يجب أن تنحني هامات المطبعين  إجلالاً وإكباراً لأختنا الثائرة (الأسيرة أنهار الديك) ولكل اخواتنا الثائرات اللواتي يتحدين   جلاوزة الإرهاب والظلم،  سجاني وسجانات المعتقلات الإجرامية،  الذين يمارسون جرائم حرب داخل باستيلات وزنازين السجون الصهيونية ، انهن  يسطرن أروع الملاحم البطولية في الصمود والتضحية والفداء  في مواجهة من تجردوا من الإنسانية  ، أسئلة نسألها للعالم الذي يتشدق ليلاً ونهاراً  بحقوق الإنسان وبالرقي والتحضر !!!!!

كيف لهؤلاء القتلة أن يعتقلون   سيدة حامل في شهرها التاسع !!!!! اين يحدث هذا؟

لكنه الاحتلال الأسود الذي يخالف  كل القوانين الدولية بحق    الأسيرات الفلسطينيات الثائرات  اللواتي يجابهن  طواغيت العصر ومجرمي الحرب  واللواتي يتجرعن الألم وجبروت السجن والسجان وعتمة  الزنازين ووحشتها  المظلمة التي نخرت عظامهن"

إجمل تحية لأخواتنا  الأسيرات الثائرات اللواتي قهرن السجن والسجينات 

اجمل تحية لأبطالنا الأسرى 

الفجر قادم بإذن الله 

والملتقى قريب بكل الأسرى والأسيرات بحول الله تعالى