حسام مؤنس متهم الأمل

حسام-مؤنس-متهم-الأمل

تهمته هي الأمل الذي أطاح به في السجن حتى هذه اللحظة، رغم مواقفه الوطنية المعروفة اختصر التعريف عن نفسه بمقولته الرائعة “إنسان من بين 7000 مليون إنسان، يرفض أن يعيش ويموت مثـله مثـل أي واحد منهم بغير فرق”.هو الكاتب الصحفي حسام مؤنس.

ألقي القبض علي #حسام_مؤنس وتم الزج به في السجن بمجموعة من التهم التي قوبلت بدهشة كل من عرف حسام يوما.

-البداية:

 ألقت قوات الأمن فجر يوم الثلاثاء 25 يونية، القبض علي الكاتب الصحفي حسام مؤنس، من منزله بالقاهرة بعد اقتحام المنزل وترويع زوجته وأطفاله، وتم اقتياده إلى جهة غير معلومة وظهر بعدها بساعات في نيابة أمن الدولة العليا على ذمة القضية 930 لسنة 2019 والمعروفة إعلاميا باسم “معتقلي الأمل” وصدر قرار بحبسه احتياطيا لمدة 15 يوم على ذمة التحقيق.

وقال بيان الداخلية المصرية إن المقبوض عليهم خططوا من خلال شركاتهم “لتمويل أعمال عنف ضد مؤسسات الدولة”، وتكثيف الدعوات الإعلامية “التحريضية” عبر وسائل التواصل الإجتماعي والقنوات الفضائية التي تبث من الخارج.

واتهم البيان مجموعة تضم كلا من #حسام_مؤنس، الكاتب الصحفي والمتحدث الرسمي السابق باسم التيار الشعبي وأحد مؤسسيه، وزياد العليمي، عضو البرلمان السابق، والصحفي هشام فؤاد، عضو حركة الاشتراكيين الثوريين، ، ورجل الأعمال عمر الشنيطي.

 -من هو #حسام_مؤنس:

 وهو صحفي وناشط سياسي شاب، ومدير الحملة الانتخابية للمرشح الرئاسي السابق حمدين صباحي والمتحدث الرسمي للحملة.

وأحد الكوادر المصرية الشابة التي لعبت دورا هاما في الحياة السياسية المصرية خاصة منذ ثورة يناير 2011.

أيضا هو عضو جبهة الدفاع عن الحريات، والمتحدث الرسمي باسم التيار الشعبي وأحد وكلاء مؤسسيه.

كان عضو في ائتلاف شباب الثورة وأحد المتحدثين باسمه، ثم شارك في جميع المعارك السياسية التي تلت ثورة يناير وكان حاضراً وفعالا في كل الأحداث سواء السياسية أو النقابية والصحفية، وتعددت مشاركته في كل الأحداث والفاعليات، حتي أتت 30 يونية وكان أبرز الوجوه التي دعت لها وكان عضو تنسيقية 30 يونية.

 وعلي الرغم من أن هذا التحالف كان هدفه الممارسة السياسية في ضوء الدستور والقانون، إلا أننا فوجئنا بالقبض علي #مؤنس بالتزامن مع الإعداد للإعلان عن هذا التحالف.

 -الاتهامات الموجهة لـ #حسام_مؤنس:

- مشاركة جماعة إرهابية لتحقيق أغراضها مع العلم بأغراضها.

- نشر و إذاعة أخبار كاذبة الهدف منها زعزعة الأمن والاستقرار في البلاد.

 نشرت بعض الصحف أسباب القبض على حسام مؤنس ومجموعة أخرى من رموز المعارضة قبل أن تُعلن أي اسباب حتى لذويه أو يتم عرضه على النيابة، حيث ادعت تورطه وآخرين في مخطط يهدف لإسقاط الدولة بالتزامن مع ذكرى 30 يونيو تحت مسمى “خطة الأمل”، ويقبع الآن بمحبسه خلف القضبان وحيدا علي ذمة القضية رقم 930 لسنة 2019.