دراسة: 59% يعتقدون أن إسرائيل لم تنتصر بالعدوان الأخير على غزة — 180° — أخبار و تحقيقات تهمك

دراسة: 59% يعتقدون أن إسرائيل لم تنتصر بالعدوان الأخير على غزة

دراسة-يعتقدون-أن-إسرائيل-لم-تنتصر-بالعدوان-الأخير-على-غزة

رأت أغلبية الجمهور في إسرائيل، بنسبة 59%، أن إسرائيل لم تنتصر خلال عدوانها الأخير على غزة، الذي أطلقت عليه تسمية "حارس الاسوار"، في ايار/مايو الماضي. فقد قال 44% من المشاركين في استطلاع أن أي طرف لم ينتصر، ويعتقد 15% أن كلا الطرفين خسرا. كما قال 8% إن حماس انتصرت و1% اعتبروا أن كلا الجانبين انتصرا، بينما اعتبر 32% أن إسرائيل انتصرت.

جاء ذلك في دراسة للرأي العام في إسرائيل، وشملت استطلاعا أجراه "معهد أبحاث الأمن القومي" في جامعة تل أبيب خلال تشرين الأول/أكتوبر الماضي، بمشاركة عينة تمثل السكان في إسرائيل شملت 800 شخص.

وتناولت الدراسة قضية الصراع على الوعي في العصر الرقمي، خلال التصعيد في أيار/مايو وخاصة أثناء العدوان على غزة، وما إذا كان مصطلح الانتصار بات إدراكيا.

وأشارت الدراسة إلى أن مشاعر مشابهة تعالت في إسرائيل حيال حرب لبنان الثانية والعدوان على غزة عام 2014، سواء في نهاية هاتين الحربين أو بعد مرور سنوات. وفيما يتعلق بالعدوان الأخير على غزة، اعتبر 80% من مجمل الجمهور في إسرائيل و90% من اليهود أن هذا العدوان كان مبررا، قياسا بالحربين السابقين.

وأضافت الدراسة أنه يتعالى نمط ثابت من أبحاث الرأى العام التي يجريها "معهد أبحاث الأمن القومي"، يتمثل بأنه تكون قناعة لدى الإسرائيليين بالانتصار قبل الحرب، بينما ينشأ لديهم شعور بالإخفاق وعدم الرضا بعد انتهائها، وذلك نتيجة لتوقعات لا تتحقق. كذلك يتبين من الدراسة أن الانتصار العسكري بنظر الإسرائيليين يتمثل بمصطلحات "هدوء نسبي". فقد أشار المستطلعون إلى أن العامل الأهم هو تهدئة أمنية متواصلة (39%)، يليه بفارق كبير عدد قليل من القتلى والجرحى (19%)، ثم تأييد الرأي العام والإعلام الدولي بإسرائيل (11%)، ويلي ذلك استهداف بالحد الأقصى بروتين الحياة (10%).

ويحتل عنصر الوعي مكانا مركزيا في مسألة الانتصار، الأمر الذي يزيد من أهمية وسائل الإعلام والشبكات الاجتماعية في هذا السياق. وأيد 80% من المستطلعين استخدام الرقابة العسكرية. كما أيد 45% استمرار سياسة إسرائيل بالتعتيم على عملياتها العسكرية، فيما عارض ذلك 32% وقالوا إن وقف هذه السياسة والاعتراف بهذه العمليات يعزز أمن إسرائيل.

وتبين من الدراسة أن الشبكات الاجتماعية، وخاصة "فيسبوك" هي أكثر وسيلة تؤثر على مواقف الإسرائيليين (27%)، تليها قنوات التلفزيون (26%)، ثم المواقع الإخبارية في الإنترنت (19%)، ثم الإذاعة (5%) والصحف (4%).

وتناولت الدراسة مسألة الأخبار الكاذبة، وقال 36% إن قدرتهم على فهم الواقع تضررت، واضاف 13% إنها تضررت جدا. في المقابل، قال 35% إن قدرتهم على فهم الواقع تضررت بقدر ضئيل بسبب الأخبار الكاذبة، فيما قال 16% إنها لم تتضرر أبدا.

وفيما يتعلق بالجهة التي يثق بها المستطلعون بما يتعلق بالمواضيع الأمنية والعسكرية، كانت النتائج كالتالي: الناطق العسكري والمسؤولون الأمنيون الرسميون 30%؛ خبراء مهنيون 20%؛ مسؤولون أمنيون سابقون 11%؛ معاهد أبحاث وجهات أكاديمية 8%؛ وسائل الإعلام الإسرائيلية 7%؛ أصدقاء وأقارب 6%؛ شبكات اجتماعية 6%؛ وسائل إعلام أجنبية 6%؛ ناشطون اجتماعيون 4%؛ سياسيون 1%.

وقال 61% إنهم مستعدون لتأييد إسرائيل بقدر كبير في الشبكات الاجتماعية خلال مواجهة عسكرية، فيما قال 39% إنهم مستعدون لتأييد كهذا بقدر ضئيل أو أنهم غير مستعدين لتأييد كهذا.