رسالة من زوجة الصحفي المعتقل سيد عبداللاه.

رسالة-من-زوجة-الصحفي-المعتقل-سيد-عبداللاه

امبارح كنت فزياره زوجي وحبيبي الصحفي سيد عبداللاه واخدت الولاد يعيدوا عالباباهم  وطبعا مشهد مبكي للقلوب قبل العيون ٠

اول مرة اشوف سيد بالحاله دي مش لاقيه كلام معبر عن الحالة اللي شوفته فيها لدرجة بيحاول يهرب بيعينه مني علشان عارف انه هفهمه من نظرة عينه بيردد كلمتين للولاد يسكتهم من الحاحهم عليه بالدموع انه يخرج يقضي العيد معاهم وهو حاضر هاجي وهنعيد وهخدكم فحضني بابتسامة حزينه او بمعني اصح تمثيل ابتسامة ٠وطلبت منه الاهمام بنفسه والاكل قاللي اكل ايه ( انا مابكلش انا برجع دم) وكانت الصدمة اللي نزلت عليا ليه مالك برده ما اخدتش اجابه منه غير انا تعبان كلمته لسه بترن فودني (امنيه انا تعبان)  قولتله الناس بتخرج والله٠ هز راسه بلا مبالاه عرفت ٠ الولاد اصروا يسلموا عليه وطبعا بعد الحاح مننا وافقوا يسلم عالولاد ٠اول مرة سيد مايشلهمش  المرة دي قعد عالركبته واخد الولاد فحضنه وهو مغمض عينه والولاد جوه حضنه بيستنشقوا ريحتوا ٠وانا عالبعد خطوة لكن مقدرش اقرب لكن اترجتهم ابوس ايده بس وفعلا مديت ايدي يادوب اطراف اصابعه وبوست ايده اخيرا وهو باس راسي كل ده فثواني معدودة وخرج الولاد واتقفل عليه الباب تاني وكملنا كلامنا من ورا السلك تاني زياره لاتتعدي ال١٠ دقائق ٠وانتهت الزياره باني هحاول اعمل كل مافوسعي انك تخرج  وانا عارفة بيني َوبين نفسي ان ماباليد حيله لكن لازم اطمنه حتي ولو بكلمة مع انه وصل لمرحلة ٠مابعد الانهيار والضياع النفسي ٠واخدت ولادي مشيت وانا سايبه قلبي لاء كياني كله ف طره ومشيت شايفة الاطفال فالشوارع مع اسرهم وانا راجعه من السجن بولادي الثلاثه مروان واياد واسر  بنزور اغلي مالينا ٠