سعيد تمساح : وبطلوا هري يامصريين

سعيد-تمساح-وبطلوا-هري-يا-مصريين

أبي أحمد : مستعدون لتوقيع اتفاق مربح بشأن سد أثيوبيا ولايمكن التوقيع علي اتفاق نهائي بهذا الخصوص 

يعني إيه ؟؟؟ 

يعني أن اثيوبيا قد حصلت علي اتفاق مربح في عام ٢٠١٥ فيما عرف باتفاقية المبادئ ضمن لها اقامة وبناء وملئ وتشغيل السد ،، وقد فعلت ذلك ، برغم الحالة العبثية التي يحاول اعلام النظام المصري وبعض المرتزقة تصديرها للشعب المصري بأن الملئ الثاني للسد قد فشل 

الاتفاق الثاني ( المربح ) التي تريد أثيوبيا إنجازه هو تمرير باقي مراحل الملئ الست المتبقية دون ان تلتزم أثيوبيا باي حق من حقوق مصر السودان 

حسب ماأعلنته  أثيوبيا فإن الملئ الثاني قد أكمل تعبئة كمية ال ١٣.٥ مليار متر مكعب والتي كان مخطط لها وهي كافية لتشغيل عدد ٢ توربينات وتوليد الكهرباء 

انتهت الان نظريا مرحلة بناء السد وتشغيله وتوليد الكهرباء وهي بالفعل لم تؤثر تاثيرا كبيرا علي دول المصب ( مصر والسودان ) 

ماتبقي من مرحلة تعلية سد اثيوبيا والمراحل الست من الملئ التي تنوي اثيوبيا الاستمرار بها هو الوصول الي حجز ٧٤ مليار متر مكعب والانتقال من مرحلة توليد الكهرباء الي مرحلة امتلاك المياه والتصرف بها كحق اثيوبي خالص دون منازعة من اي دولة وهي تستند الي اتفاق الخرطوم الذي وقعته الاطراف الثلاثة مصر والسودان واثيوبيا ، 

ستستمر اثيوبيا في رفضها في التوقيع علي اي اتفاق ملزم يحدد حصص معينة للمياه لكل من مصر والسودان فلايوجد مايجبرها علي التوقيع علي مثل هذا اتفاق . فهي امام العالم لديها اتفاقية ( ٢٠١٥ ) تعمل وتتصرف من خلالها وهي لم تخرقها حتي الان وهي تنفذ حرفيا ماجاء في بنودها 

لاتملك مصر والسودان اي خيارات لوقف عمليات الملئ الست  المتوقع القيام بها مستقبلا سوي استجداء والتوسل الي المجتمع الدولي بضرورة التوسط لدي اثيوبيا كي تضمن حصصها التاريخية من المياه 

يعتبر السودان من الدول المستفيدة بصورة مباشرة من بناء سد اثيوبيا لاسباب كثيرة منها عدم تعرض الكثير من القري والاراضي السودانية الي الفيضان وكذلك تمكن السودان من الاستفادة من مياه النيل بصورة اكثر بكثير في زراعة المزيد من الاراضي الزراعية 

الادارة المصرية تشعر بالعجز وقلة الحيلة في التعامل مع ازمة سد اثيوبيا ، فالخيارات امامها شبه منعدمة نتيجة ارتكابها خطأ تاريخي في التوقيع علي اتفاق ٢٠١٥ دون مراجعة او تدقيق من المتخصصين في مثل هذه اتفاقيات فهذه الاتفاقية جرت بنفس الاسلوب وذات الطريقة الفهلوية والعنترية الاعلامية التي تم بها قرار تعويم الجنيه المصري في نوفمبر ٢٠١٨ م ، حيث ان القرارين سببا صدمة قوية لكل المختصين والمراقبين 

السيناريو المقترح للساعات الاخيرة من مشكلة سد أثيوبيا سيكون عن طريق مزيد من تنازل الجانب المصري ربما يكون احد السيناريوهات المطروحة هو ضمان حصة مصر والبالغة ٥٥ مليار متر مكعب سنويا مع امداد اسرائيل بمياة مابين 

( ٢٠ الي ٣٠ ) مليار متر مكعب 

وبطلوا هري يامصريين ،، انتو هتاكلوا اسرائيل يعني ؟؟؟