شراكة إماراتية مع رئيس الموساد السابق في الامن السيبراني.. ما علاقة بن زايد؟ — 180° — أخبار و تحقيقات تهمك

شراكة إماراتية مع رئيس الموساد السابق في الامن السيبراني.. ما علاقة بن زايد؟

شراكة-إماراتية-مع-رئيس-الموساد-السابق-في-الامن-السيبراني-ما-علاقة-بن-زايد؟

كشف موقع "إنتليجنس أون لاين" الاستخباري، أن شركة "بيكون ريد" (Beacon Red) العسكرية التابعة لشركة الدفاع الإماراتية "EDGE Group"، أعلنت مؤخرًا عن شراكة مع مع شركة "XM Cyber" الإسرائيلية التي تعمل في مجال الأمن السيبراني ويرأسها رئيس الموساد السابق "تامير باردو".

وقال الموقع إن الشركات ستعملان سويا على إدارة الثغرات الأمنية في الإمارات العربية المتحدة.

ووفق الموقع، "ستركز الشراكة الجديدة على إدارة نقاط الضعف السيبرانية، مع استغلال Beacon Red لخبرة XM في طرق الهجوم الإلكتروني لتحديد نقاط الضعف الأكثر تعرضًا للخطر بالإمارات".

ولفت الموقع إلى أن الشراكة الجديدة تم إنجازها عبر شركة "Spire Solutions" التي تعد أكبر شركة للأمن السيبراني في تلك الدولة الخليجية ومقرها دبي.

وتابع: "سيشرف على الشراكة رئيس أمن المعلومات في Beacon Red ، روجيريو ليموس، ورئيس الأسواق الناشئة في XM إيريز جاكوبسون، وستحرص الشركة الإسرائيلية، التي تعمل بشكل جيد في أوروبا والولايات المتحدة، بينما لازالت تعمل على تعزيز علامتها التجارية في الشرق الأوسط، حيث لم تحصل بعد على أي عقود كبيرة".

و"بيكون ريد" هي خليفة شركة "دارك ماتر" الرائدة في مجال الهجمات الإلكترونية في الإمارات العربية المتحدة والتي كان يشرف عليها ولي العهد "محمد بن زايد"، حيث عمل في الأخيرة سابقا عدد من المديرين التنفيذيين في "بيكون ريد"، بما في ذلك الرئيس التنفيذي للشركة "ماوريسيو دي ألميدا".

واعتمدت الشركة الإماراتية ، المتخصصة في استشارات الحرب الإلكترونية والأمن السيبراني، في السابق على الخبرة الإلكترونية الأسترالية والأمريكية، بتعيين عدد كبير من قدامى المحاربين في مجال الاستخبارات والدفاع مثل رئيس قسم الدفاع والإنترنت الشهير "إريك إيفرت".

وهذه الصفقة هي الأحدث في عدد من الشراكات التي أقامتها "بيكون ريد" مع شركات إلكترونية إسرائيلية منذ تطبيع العلاقات الدبلوماسية الإماراتية الإسرائيلية، بما في ذلك مع شركة محاكاة الهجمات الإلكترونية الإسرائيلية الأمريكية.


و"تامير باردو"، تولى منصب مدير جهاز الموساد الإسرائيلي من عام 2011-2016، وشارك في العديد من العمليات السرية خارج إسرائيل، وهو المسؤول عن اغتيال بعض النشطاء اللبنانيين والفلسطينيين في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي.

والإمارات كانت رأس الحربة في إبرام 4 دول عربية اتفاقيات تطبيع مع إسرائيل خلال الأشهر الأخيرة، والتي عقبها توالت الاتفاقيات والمعاهدات بين تلك الدولة الخليجية وتل أبيب في العديد من المجالات وبينها الأمن السيبراني.