صحيفة عبرية: زيارة بينيت لواشنطن بلا أهداف أو معالم — 180° — أخبار و تحقيقات تهمك

صحيفة عبرية: زيارة بينيت لواشنطن بلا أهداف أو معالم

صحيفة-عبرية-زيارة-بينيت-لواشنطن-بلا-أهداف-أو-معالم

قال كاتب إسرائيلي إن "نفتالي بينيت رئيس الحكومة يسافر إلى الولايات المتحدة للقاء الرئيس جو بايدن، دون أن يكون معه سياسة واضحة تجاه مختلف القضايا، خاصة في المجال الأمني، لكن الشيء الرئيسي الذي يحركه هو الحفاظ على التحالف الحكومي القائم، خشية انهياره، الأمر الذي يجعل الزيارة تحمل أهدافا غامضة وغير محددة للغاية".


وأضاف أمنون لورد في مقال بصحيفة إسرائيل اليوم، أنه "قبل شهر ونصف كان هناك حديث عن اجتماع في البيت الأبيض، وفي منتصف الشهر الماضي قيل إنه سيكون "الشهر المقبل" في أغسطس، وفي غضون ذلك، وصل الصيف إلى ذروته، وتحدثت وسائل الإعلام عن صعوبات في تحديد موعد لقاء مع الرئيس، وفجأة عرض وزير الخارجية يائير لابيد مساعدته في هذه القضية، وبالفعل تم حلها".

وقال: "إننا أمام ما مجموعه شهرين ونصف من تلعثم وإرباك من تحديد مواعيد وتقديرات لهذا الاجتماع المرتقب أواخر الأسبوع الجاري، الأمر الذي يعني حالة من التهرب والشعور بعدم الارتياح الشديد الذي ساد خلال مشاورات الطواقم الفنية لتأكيد الموعد، ولعل ذلك يثير تكهنات حول السقف الأمريكي المتوقع من بينيت".

وأشار إلى أن "اللقاء سيتركز بالتأكيد على بعض النقاط المحددة حول القضية النووية الإيرانية، وهنا يجب على بينيت أن يتوصل بشأنها إلى تفاهمات واضحة مع الأمريكيين، ومن ذلك مثلا كيف سيتم تعريف إيران كدولة عتبة نووية، وكيف سيتم تحديد اجتيازها لمرحلة حيازة القنبلة، وتحت أي ظروف تبدأ إيران العمل في هذا المسار من خط اللارجعة".

وأكد أن "بينيت يأتي للقاء بايدن وسط حالة من انفصاله عن المواقف التي سبق أن فكر بها حول مختلف الموضوعات، وهذا أمر مقلق، لأن بينيت وضع نفسه في حالة "ازدحام مروري" في التحالف الحكومي القائم، ومنفصلًا على ما يبدو عن معتقداته السابقة، وهذه علامة على أن بينيت ليس لديه بالفعل سياسة بشأن أهم القضايا، لا سيما في مجال الأمن".

ونقل عن بينيت نفسه قوله إن "هناك العديد من القضايا على أجندة لقائه مع بايدن، أهمها غزة وسوريا ولبنان، فضلا عن تصرفات إيران، وخطة احتوائها، مع العلم أن بينيت مطالب خلال اللقاء بتقديم التصور الإسرائيلي الكامل تجاه كل هذه القضايا، رغم أن مخططات كبار مسؤولي الجيش والمؤسسة العسكرية جاهزة في ما يتعلق بإيران، وربما أيضًا بشأن حزب الله، لا سيما بعد تصاعد الأحداث في أفغانستان".

وأضاف أن "مغادرة بينيت إلى واشنطن قد تحمل في الأساس هدفا يتجاوز كل هذه الموضوعات، على أهميتها، وهو تقديمه للجمهور الأمريكي باعتباره الزعيم الإسرائيلي الجديد، وعرض نفسه أمام الجمهور الإسرائيلي كرئيس وزراء يسير في أروقة القوة الدولية".