ضربة لإسرائيل.. المقاومة تكشف اسم رئيس جهاز الشاباك وصورته وعنوانه — 180° — أخبار و تحقيقات تهمك

ضربة لإسرائيل.. المقاومة تكشف اسم رئيس جهاز الشاباك وصورته وعنوانه

ضربة-لإسرائيل-المقاومة-تكشف-اسم-رئيس-جهاز-الشاباك-و-صورته-وعنوانه

وجهت المقاومة الفلسطينية ضربة أمنية لإسرائيل، عبر كشفها اسم وعنوان رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) الذي عُين مؤخرا في منصبه، دون أن تكشف تل أبيب وقتها عن شخصيته.

وقال المصدر إن هذا الشخص موجود على قائمة المطلوبين للمقاومة الفلسطينية.

ونقل موقع "فلسطين الآن" المقرب من حركة حماس، عن المصدر في المقاومة قوله، إن رئيس "الشاباك" الجديد، والذي أعلن رئيس حكومة الاحتلال تعيينه خلفاً لـ"نداف أرغمان"، ويرمز له بالحرف "R"، يدعى "رونين بيريزوفسكي".

وأكد المصدر أن "رئيس الشاباك الجديد بيريزوفسكي، والذي حافظ الاحتلال على سرية شخصيته وأحاطها بجدار الخفاء والغموض، واعتبره قائد المهام الخطيرة والخاصة مرصودٌ لدينا في المقاومة وهو على قائمة المطلوبين، وستلاحقه أذرع المقاومة".


ولم يكتفِ المصدر في المقاومة بهذه المعلومات، فقد نشر صورة لرئيس "الشاباك" وبجوارها نشر اسمه كاملا، وكذلك تاريخ ميلاده، وهو 24 ديسمبر/كانون الأول 1965.

وأوضح المصدر أن "بيريزوفسكي"، يسكن في شارع "عغنون" بمنطقة "هود هشارون"، وأن رقم منزله هو "6".


ولم تعلق إسرائيل على المعلومات التي أوردتها المقاومة، غير أن هذه المعلومات، تشير إلى امتلاك المقاومة معلومات أمنية حساسة عن قادة إسرائيل، وأنها تتابع تحركاتهم وتعرف مكان سكنهم، على غرار ما تقوم به دولة الاحتلال وأذرعها الأمنية التي ترصد المقاومة.

وبالعادة كانت أجهزة الأمن الإسرائيلية، هي من تقوم في بعض الأحيان بتسريب معلومات لوسائل الإعلام العبرية عن قادة المقاومة.

الكاتب والمختص في الشأن الأمني رامي أبو زبيدة في تصريحات خاصة حول ما صرح به مصدر في المقاومة لفلسطين الآن...

قال ان كشف المقاومة عن هوية رئيس الشاباك.. يأتي في إطار جهد المقاومة المستمر في ضرب بنية العمل الاستخباري الصهيوني وكشف ادواته ووسائله ومن يتحمل مسؤولية هذا العمل.


وأضاف هذا الكشف يوضح قدرة العمل الفني والتقني الاستخباري للمقاومة وانه بات يحقق نجاحات متقدمة على صعيد المواجهة مع العدو، فطبيعة عمل استخبارات المقاومة تشمل العمل الدفاعي والوقائي والهجومي فهو هجومي بمراقبة العدو واختراقه وكشف خططه والتشويش عليه كما حدث بكشف هوية رئيس الشاباك ، وهو دفاعي بمنع العدو من التجسس التكنلوجي ومنع خرق نظم ووحدات المقاومة والحد من حركته والايقاع به وهو وقائي في إمكانية السيطرة على الاتصالات ومواقع الانترنت ... إلخ.