عدلي أحمد يكتب : كفوا عن اطماعكم في خبز الشعب

عدلي-أحمد-يكتب-كفوا-عن-أطماعكم-في-خبز-الشعب

دعك من هجص الدوله بانها تدعم الخبز ب53 مليار جنيه , فان هذا الرقم لا يمكن له بحال ان يتعدي 30 مليار جنيه  , وبمناسبة افتكاسة المقارنه بين اسعار الخبز واسعارالسجائر , فان مقارنة رقم هذا الدعم بارباح شركة ماتوسيان , او تحديدا بنصيب الدوله من هذه الارباح والذي يبلغ اكثر من 60 مليار جنيه موزعه بين ارباحها عن 55% من الاسهم هو نصيب الدوله منها , وبين الجمارك والضرائب , نجد ان كل الدعم الذي يوجه للخبز الذي صار يهم 71 مليون مصري  لا يتعدي نصف ارباحهم من السجاير التي  شاء السيسي ابتزازا للجماهير ان يقارن باسعارها سعر العيش.

هذا عن الارباح العائده للدوله من بيع السيجاره ام جنيه

اما عن عوائد الضرائب المباشره وغير المباشره فحدث ولا حرج فهذه الضرائب التي يدفع معظمها مستهلكي خبز التموين توفر 75% من موارد الدوله بعضمة لسان وزير الماليه.

وفي الحقيقه فان هذه المقارانات لم تستدعها الا مقارنة الجنرال غير البريئه وغير التلقائيه بل الابتزازيه , رغم ان السجائر "الكحيانه" التي قارن بها لا يمكن اعتبارها من الكماليات في زمن صار القهر الشامل له عنوان , فسياسات السيسي هي من ضاعف استهلاك السجائر وهي من ضاعف بالتالي من اسعارها.

فالدعم لا يحتاج الي اي تبرير , ولا يترتب علي دفع الضرائب التي من المفترض توجهها الي اشياء اخري تهم الشعب , ولا يترتب علي تحقيق الدوله او رأسماليتها الخاصه لارباح , فهو متعلق اساسا بنصيب المواطن في الموارد السياديه, من ثروات معدنيه ,ومرور بحري ,  وطيف فضائي الخ

الدعم تعرفه معظم شعوب الكوكب, بما في ذلك اعتي دول العولمه استغلالا , ولا يتطرق احدا الي مشروعيته الا عندما تمد ايدك للاقتراض من صندوق النقد او غيره من مؤسسات العولمه المعاديه للعمال والكادحين, بل ان زيادته تدعو للمباهاه بكل ما تخفف به من ضغط علي بند الاجور.