علي النعيمي : نعم أنا مسرور جدا بما أراه من نتاج التطبيع مع إسرائيل

علي-النعيمي-نعم-أنا-مسرور-جدا-بما-أراه-من-نتاج-التطبيع-مع-إسرائيل

 هاجم رجل الأمن والمخابرات الإماراتي على النعيمي، الإسلام والحركات الإسلامية، مشيداً بالمقابل باتفاق "العار" مع الكيان الصهيوني، واصفاً العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة بأنه حرب على المقاومة الفلسطينية لا أكثر"، على حد قوله.


وقال النعيمي في مقابلة نشرها موقع صحيفة" إسرائيل هيوم "الإسرائيلي الخميس بمناسبة ذكرى توقيع اتفاق العار مع أبوظبي: "نعم أنا مسرور جدا بما أراه.. كانت الاتفاقية فرصة لفتح الأبواب ليس فقط لإسرائيل والإمارات ولكن للمنطقة بأكملها".

وأضاف: "لقد استقبلت الإمارات التغيير بحرارة، وبعقل متفتح وتقدير، وهذا ليس بالأمر السهل.. لقد مرت المنطقة بـ 70 عاما من المعاناة والصراع وفجأة تحتاج إلى ترك الماضي وراءك والشروع في حقبة جديدة والإيمان بالسلام".

وتابع قائلا: "نرى الإسرائيليين في الفنادق في مراكز التسوق.. يمكنك التحدث معهم والعمل معهم، ويمكننا أن نهدم جدراننا، ونتغلب على الصعوبات التي تفرقنا ونبني الجسور وهذا إنجاز كبير".

وتعليقا على العدوان الإسرائيلي على غزة في مايو الماضي، قال النعيمي: "علينا أيضا خوض حرب الدعاية.. الحرب التي خسرها الإسرائيليون في هذه الجولة الأخيرة من القتال بين إسرائيل وحماس.. رأيت روايات قادمة ليس فقط من الشرق الأوسط ولكن من الغرب أيضا وهو ما مثل تحولا".

وأضاف: "أحد أكبر الأخطاء في هذه الرواية، والتي رأيتها تتكرر مرارا في وسائل الإعلام، كانت الطريقة التي يتحدثون بها عن غزة كما لو أنها محتلة من قبل الإسرائيليين.. إنها ليست كذلك.. إن حماس تحتلها والشعب الفلسطيني في غزة يعاني بسبب حماس وليس الإسرائيليين".

وتابع: "ما لا يفهمه الجمهور هو من يقف وراء الكثير من وسائل الإعلام التي يقرؤونها من تمول هذه الرواية المضللة التي لا تعمل إلا على حماية حماس وإيران في نهاية المطاف".

وقال: "كثير منا ندد بحماس.. وفي إسرائيل أيضا كان هناك أشخاص عارضوا الحرب وهذا ليس بمؤشر"، مشيرا إلى أنه من الصعب التغلب على التاريخ ولكن يجب أن نفتح أعين الناس ونظهر لهم أشياء لم يروها خلال الأربعين أو الخمسين سنة الماضية.

وبخصوص تعرض السفن للهجوم قبالة سواحل الإمارات واستهداف الإحتلال بصواريخ من لبنان، صرح المسؤول الإماراتي بأنه "على المجتمع الدولي أن يفرض القانون الدولي حتى يكون هناك أمن واستقرار في المنطقة، مبينا أن هذه الأعمال نفذت في جميع أنحاء المنطقة من قبل الحرس الثوري الإيراني والتنظيمات التي ترزح تحت رعايته.

وأكد أن الإسرائيليين تصرفوا بحكمة عندما اتصلوا بالولايات المتحدة وبريطانيا ودول أخرى وكلفوا تلك الحكومات بمسؤولية التصرف، موضحا أنها ليست مسؤولية إسرائيل فقط ولكن العالم بأسره.

وردا على سؤال بخصوص التعامل مع إيران، قال: "المشكلة هي أن المجتمع الدولي لا يتحدث بصوت واحد عن إيران.. عندما نتحدث مع أصدقائنا الأوروبيين حول غزو وعدوان إيران في الدول العربية نسمع أنهم يتفهمون مخاوفنا.. لكننا لسنا بحاجة إلى من يفهم مخاوفنا بل نحتاج إلى شخص يتصرف وفقا للقانون الدولي ويرد على من ينتهك سيادة الدول الأخرى".

وحول رأي أبوظبي  في نية الولايات المتحدة العودة إلى الاتفاق النووي، أضاف: "لدينا تاريخ واضح.. الإيرانيون لم يحترموا الاتفاق أو الالتزامات بأي شكل من الأشكال.. إنهم يريدون أن يكونوا قوة عالمية وانتهكوا القانون في أوروبا عندما دعموا في كثير من الحالات النشاط الإرهابي"، مؤكدا أن العودة إلى الاتفاق كما هو لن يحل المشكلة.

كما هاجم النعيمي الإسلام السياسي، حيث قال أنهم اختطفوا الإسلام ويستخدمون الدين للترويج لأهداف سياسية، مشيرا إلى أن منظمات مثل القاعدة "بوكو حرام"، و"داعش" وغيرها لها صلات بجماعة الإخوان المسلمين.

وأضاف: "هذا ليس الإسلام ولا يخدم مصالحهم.. بدلا من أن يوحد الدين كل الناس، طوروا الكراهية".

وأعلنت أبوظبي والاحتلال الإسرائيلي في 13 أغسطس 2020 تطبيع العلاقات الدبلوماسية فيما بينهما بموجب اتفاق تم بوساطة الولايات المتحدة، وأشادت واشنطن وتل أبيب بالاتفاق باعتباره انفراجا، في حين رفضه الفلسطينيون.