عماد عفانة يكتب : الضفة تتململ ... ماذا بعد — 180° — أخبار و تحقيقات تهمك

عماد عفانة يكتب : الضفة تتململ ... ماذا بعد

عماد-عفانة-يكتب-الضفة-تتململ-ماذا-بعد

عمليات الطعن والدهس، عمليات رجم الحجارة وقطع الطرق والزجاجات الحارقة، تتصاعد في الضفة الغربية المحتلة، على وقع تصاعد عمليات القمع والقتل بدم بارد، وعمليات الهدم والنفي والتشريد والاعتقال.

 مخطئ من ظن أن القضية الفلسطينية قد يخبو لهيبها على وقع التنسيق الأمني المقدس، فكل عملية مقاومة مهما كانت فردية تثبت للجميع بأن فلسطين المحتلة ستتبقى قضية شعب تحت الاحتلال يسعى للتحرر بكل السبل والوسائل.

زوال الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس حتمية تثبتها أحداث التاريخ في العلاقة بين المستعمر والشعوب التي تسعى للتحرر.

تصاعد عمليات المقاومة في الضفة والقدس والمحتلة وصولا الى انتفاضة ثالثة، إرادة فلسطينية بحتة، قد ترتد تفاعلاتها على كامل الإقليم، الذي يفشل كل مرة في زج شعبنا وقضيتنا في صراعاته.

بينما تبدأ الشعوب الأخرى صباحاتها بيوم عمل أو لعب، يبدأ شعبنا الثائر صباحاته باعطاء الدروس العملية للعالم في الوطنية وصدق الانتماء، بعملياته الفدائية المشرقة.

ستبقى جذوة ثورة الشعب الفلسطيني مشتعلة ما قرر شبابها الثائر اعتلاء صهوة الثورة، لتثمر عملياتهم البطولية انتفاضة تنفث الحماس في أوصاله المتحفزة.

قرار الانعتاق نهائيًا من الاحتلال اتخذه شعبنا الفلسطيني في كل مكان منذ زمن، والابداع في عمليات المقاومة لن تتوقف ولن تخبو حتى زوال الاحتلال عن ارضنا المقدسة.

ولن تفلح علميات القمع والقتل والسحل في اخماد ثروتنا، أو قتل روحنا المعنوية التي تتغذى على البطولة التي يسطرها فدائيونا الذي يرتقون شهداء كشموع متوقدة على طريق الانعتاق. 

ومن هنا نوجه نداءنا الى جنود السلطة المدججين بالسلاح،  بالانحياز الى أبناء شعبهم، والى توجيه بنادقهم الى صدور العدو الذي يستبيح بيضتهم صباح مساء، ليشعلوا مع شعبنا جذوة انتفاضة بل ثورة لا تنتهي الا بزوال كابوس الاحتلال عن صدورنا..