عماد عفانة يكتب: لماذا تتخلى الأونروا عن مسؤولياتها تجاه اللاجئين في حي الشيخ جراح..!!. — 180° — أخبار و تحقيقات تهمك

عماد عفانة يكتب: لماذا تتخلى الأونروا عن مسؤولياتها تجاه اللاجئين في حي الشيخ جراح..!!.

عماد-عفانة-يكتب-لماذا-تتخلى-الأونروا-مسؤولياتها-تجاه-اللاجئين-حي-الشيخ-جراح

حي الشيخ جراح في القدس المحتلة، يقطنه نحو 160 فلسطينياً فقط، ينتمون لـ 12 عائلة، جميعهم من اللاجئين الفلسطينيين الذين هجرهم العدو الصهيوني من أراضيهم عام 1948.

ضمن مسؤولياتها عن إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، قامت "أونروا" بالتعاون مع الحكومة الأردنية بتسكينهم في حينه في أراض مملوكة لها.

إلا أن المغتصبين الصهاينة يدّعون أنّ هذه المنازل لهم، ويهددون أهالي الحي بترحيلهم تحت حماية جيش العدو محاكمه الظالمة.

خاضت المقاومة معركة سيف القدس في ابريل من العام الماضي 2021 دعما وانتصارا ودعما لحقهم في البقاء في حيهم وفي منازلهم كلاجئين حتى عودتهم الى ارضهم وبيوتهم التي هجروا منها ابان النكبة 1948.

إلا ان إدارة الظهر التي يتعرضون لها من كل من السلطة الفلسطينيّة، والحكومة الأردنيّة، ووكالة "أونروا" والمجتمع الدولي، تشجع المغتصبين الصهاينة على المضي في الانتهاكات المرتكبة بحقهم ليل نهار، في ظل صمود أسطوري لأهالي حي الشيخ جراح في وجه المضايقات التي تستهدف ترحيلهم.

 نوجه نداء إلى كافة الحقوقيين والقانونيين والمنظمات الإنسانية والمسؤولين في "أونروا" وفي السلطة وفي مختلف القوى والفصائل، أن يقفوا عند مسؤولياتهم تجاه أهالي حي الشيخ جراح، وأن لا يتركوهم وحدهم في مواجهة الظلم "الصهيوني" الواقع عليهم.


تلك الحملة التي بدأها العدو منذ شهر تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي 2021، حيث يتعرضون بموجب هذه الحملة المنظمة إلى مضايقاتٍ من قِبل سلطات الاحتلال الصهيوني، من أجل الضغط عليهم من خلال الإجراءات القمعية والتعسفية التي لم تتوقف لحظة واحدة، إلا أنّ أهالي الحي مستمرون في رفض كل أشكال الضغط والانتهاكات التي يتعرضون لها، وما زالوا صامدين في بيوتهم ويبدو أنهم لن يرضخوا لآلة البطش الصهيونيّة.

آخر فصوله حملة القمع والتضييق تمثلت باعتقال شرطة الاحتلال لثلاثة شبان مقدسيين بزعم إحراقهم مركبة للمستوطنين في الحي، فيما تبيّن لاحقاً أنّ المغتصبين الصهاينة هم من أحرقوها، وألقوا التهمة على الشبان الفلسطينيين من أجل الإمعان في الانتهاكات والضغط عليهم.

في ظل هذا الواقع المزرى الذي يتعرض لها أهالي حي الشيخ جراح، وفي ظل تخلي أونروا والسلطة عن مساندتهم واسناد صمودهم، نوجه نداء إلى كافة الحقوقيين والقانونيين والمنظمات الإنسانية والمسؤولين في "أونروا" وفي السلطة وفي مختلف القوى والفصائل، أن يقفوا عند مسؤولياتهم تجاه أهالي حي الشيخ جراح، وأن لا يتركوهم وحدهم في مواجهة الظلم "الصهيوني" الواقع عليهم.


جميع المقالات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي "180 تحقيقات"