صلاة جمعة أمام "الصليب الأحمر" في غزة تضامناً مع الأسرى — 180° — أخبار و تحقيقات تهمك

صلاة جمعة أمام "الصليب الأحمر" في غزة تضامناً مع الأسرى

غزة-صلاة-جمعة-أمام-الصليب-الأحمر-تضامناً-مع-الأسرى

أدى فلسطينيون في قطاع غزة، صلاة الجمعة، أمام مقر "اللجنة الدولية للصليب الأحمر"، تضامنا مع الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.


ودعت إلى الصلاة، التي شارك بها عشرات المواطنين، فصائل العمل الوطني والإسلامي، في غزة.

وخلال خطبة الجمعة، قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية إن "حركته تسعى بكل ما أوتيت من قوة لتحرير الأسرى".

وأضاف "نسعى بكل الوسائل لذلك، وهذا دَين في أعناقنا سعينا له طويلاً".


وأكمل قائلاً "نعقد الاجتماعات صباحاً، ومساء ونضع الخطط مع مقاومينا لتحرير الأسرى من السجون، وتبييضها، ليكونوا قريباً بيننا، قادة وكوادر ومجاهدين مع أبناء شعبنا".

وفي سياق متصل، عدّ الحية عملية هروب ستة من الأسرى من سجن جلبوع، بمثابة "صفعة لكل من يراهن على مسارات التسوية والرهان مع الاحتلال".

وقال إن الأسرى الذين أعادت إسرائيل اعتقالهم، سيكونون على "رأس صفقة التبادل القادمة"، مضيفا "هذا ليس مجرد إعلان، فهذا قرار صدر من مقاومتنا وحركتنا، وسنكون عند وعدنا".


وتحتجز حركة حماس، أربعة إسرائيليين، بينهما جنديان، منذ عام 2014، وترفض تقديم معلومات عنهم؛ وتطالب بعقد صفقة تبادل، من أجل إطلاق سراحهم

وفي 6 سبتمبر/ أيلول الجاري، حفر ستة أسرى فلسطينيين نفقا من زنزانتهم إلى خارج السجن، وأُعيد اعتقال أربعة منهم قبل نحو أسبوع، فيما تبحث قوات الأمن الإسرائيلية عن اثنين ما زالا فارّين.

ومنذ تلك الحادثة، شرعت إدارة السجون الإسرائيلية بتصعيد الانتهاكات بحق الأسرى الفلسطينيين، ما دفعهم للإعلان عن خطوات تصعيدية ما لم تعود الأوضاع إلى حالها.


والأربعاء، أعلن نادي الأسير الفلسطيني (غير حكومي)، في بيان، أن الأسرى في السجون الإسرائيلية قرروا إلغاء إضراب مفتوح عن الطعام، كان مزمعا الجمعة، بعد موافقة سلطات الاحتلال على مطالبهم، ومن أبرزها إلغاء عقوبات جماعية تم فرضها عقب فرار الأسرى.

ويبلغ عدد الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية نحو 4 آلاف و650، بينهم 40 أسيرة، ونحو 200 قاصر، إضافة إلى 520 أسيرا إداريا (من دون تهمة أو محاكمة)، وذلك حتى 6 سبتمبر الجاري، وفق بيان لـ"نادي الأسير".