فلسطين تطالب بموقف دولي حازم لوقف العدوان على الأقصى

فلسطين-طالب-بموقف-دولي-حازم-لوقف-العدوان-على-الأقصى

طالبت فلسطين، الأحد، بموقف دولي "حازم" لوقف "عدوان الاحتلال المتواصل" على المسجد الأقصى المبارك.

جاء ذلك في بيان لوزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية وصل الأناضول نسخة منه.

وأدانت الخارجية الفلسطينية "بأشد العبارات الاقتحامات التي نفذها صباح هذا اليوم اليهود المتطرفون لباحات المسجد الأقصى المبارك".

وحملت الحكومة الإسرائيلية "المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذا الاستهداف (...) ونتائجه وتداعياته".

ووفق مصادر من دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس للأناضول، فإن قرابة 950 مستوطنا اقتحموا اليوم المسجد الأقصى حتى الساعة 09:53 بالتوقيت المحلي (06:53 ت.غ).

وبحسب مقاطع فيديو بثها ناشطون اعتدت الشرطة الإسرائيلية على المصلين الفلسطينيين، بمن فيهم النساء.

وأدانت الخارجية الفلسطينية "الاعتداءات الهمجية التي مارستها قوات الاحتلال وشرطته ضد المصلين في المسجد فجر هذا اليوم والملاحقات لإجبارهم على الخروج من باحات المسجد لتسهيل الاقتحامات أمام المتطرفين اليهود".

وقالت إن "هذه الاعتداءات والاقتحامات تندرج في إطار قرار إسرائيلي رسمي لتكريس التقسيم الزماني للمسجد الأقصى المبارك ريثما يتم تقسيمه مكانيا".

وقالت إنها تتحرك "لحشد موقف دولي فاعل يجبر دولة الاحتلال على وقف الاقتحامات والاعتداءات والتضييقات التي تفرضها سلطات الاحتلال على المسجد ودائرة الأوقاف الإسلامية والمصلين".

وفي بيان منفصل، الأحد، استنكرت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية، "تدنيس" المستوطنين للمسجد الأقصى ومحاولة أداء "طقوس تلمودية" في ساحاته.

وقالت الوزارة في بيان وصل الأناضول إنها تستنكر "ما تعرض له المسجد الأقصى صباح اليوم من تدنيس واسع لساحاته ومحاولة أداء طقوس تلمودية من قبل عشرات المستوطنين".

وقالت الأوقاف إن اقتحام المستوطنين "تخلله اعتداء على المصلين والمرابطين هناك، وإغلاق المصلى القبلي بالسلاسل الحديدية واحتجاز من بداخله".

من جانبها، قالت حركة الجهاد الإسلامي، إن ما يجري في المسجد الأقصى منذ صباح الأحد، يُمثّل إرهابا وعدوانا يمسّ كل العرب والمسلمين.

وأضاف طارق السلمي، الناطق الإعلامي باسم الحركة، في بيان:" في الوقت الذي يعلن العدو الصهيوني عن نواياه العدوانية بحق أحد أقدس مقدسات المسلمين، فإن بعض الدول والحكام يصرون على التطبيع والعلاقة معه".

ودعت الشعب الفلسطيني في القدس وكافة المدن المحتلّة إلى "النفير العام والتوجّه للمسجد الأقصى، والتصدّي للمستوطنين وجنود الاحتلال، وإشعال المواجهات في كل المناطق".

وكانت جماعات إسرائيلية متطرفة، دعت مؤخرا، إلى تكثيف الاقتحامات للمسجد الأقصى وبأعداد كبيرة، في 18 يوليو/تموز الجاري (الأحد)، بمناسبة حلول ذكرى ما يسمى "خراب الهيكل".

كما تستعد ما تسمى "حركة السيادة في إسرائيل" لتنظيم مسيرة للمستوطنين حول أسوار البلدة القديمة بالقدس في اليوم ذاته.