قمة العشرين: الاتفاق على ضريبة عالمية للشركات متعددة الجنسية — 180° — أخبار و تحقيقات تهمك

قمة العشرين: الاتفاق على ضريبة عالمية للشركات متعددة الجنسية

قمة-العشرين-الاتفاق-على-ضريبة-عالمية-للشركات-متعددة-الجنسية

أعلنت وزيرة الخزانة الأمريكية جانيت يلين، أن قادة مجموعة العشرين وافقوا على إصلاح نظام الضرائب الدولي.

وقالت يلين، السبت، إن قادة مجموعة العشرين صادقوا رسميا على الاتفاق الدولي، الذي ينص على فرض ضريبة على الشركات المتعددة الجنسية، بنسبة 15% كحد أدنى، معتبرة ذلك بأنه خطوة "تاريخية".

وأوضحت الوزيرة الأمريكية أن كل رؤساء دول مجموعة العشرين صادقوا على اتفاق تاريخي بشأن قواعد ضريبية دولية جديدة بما فيها ضريبة عالمية دنيا.

ووقع 136 بلدا يمثلون أكثر من 90% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي اتفاقا بوساطة منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي، لفرض ضرائب أكثر إنصافا على الشركات المتعددة الجنسية وفرض ضريبة دنيا على الشركات العالمية تبلغ نسبتها 15%.

ومن المقرر أن تدخل "الثورة المصغرة" التي طرحت في العام 2017 للمرة الأولى وحصلت على دعم الرئيس الأمريكي جو بايدن، حيز التنفيذ عام 2023، لكن الموعد النهائي قد يتأخر ويعزى ذلك جزئيا إلى مقاومة نواب أمريكيين هذا الإصلاح.

وقد واجهت الركيزة الأولى لهذا الإصلاح التي تتمثل في فرض ضريبة على أرباح الشركات بحيث يتم جنيها لا حيث تقع مقرات الشركات فقط، معارضة شرسة في الكونجرس الأمريكي.

وعمالقة التكنولوجيا مثل جوجل وأبل وفيسبوك وأمازون، التي تنشط في بلدان منخفضة الضرائب لتقليل الفواتير الضريبية، هي من بين الشركات المستهدفة.

وانطلقت قمة مجموعة العشرين اليوم السبت حضوريا في روما لأول مرة منذ تفشي كورونا.

وستناقش القمة الأزمة الصحية والانتعاش الاقتصادي لكن النقاش الأكثر حيوية وصعوبة سوف يركز على المدى الذي يريد الزعماء أن يصلوا إليه في خفض غازات الاحتباس الحراري وفي مساعدة الدول الفقيرة على مواجهة الاحتباس الحراري.

وينعقد هذا اللقاء السنوي للدول العشرين الصناعية، عشية مؤتمر الأمم المتحدة حول التغير المناخي (كوب26) الذي يبدأ الأحد في جلاسكو في اسكتلندا (بريطانيا).

وتسهم مجموعة العشرين، بأكثر من 80% من الناتج المحلي الإجمالي للعالم وتمثل 60 من سكان العالم وما يقدر بنحو 80% من انبعاثات الكربون.

وسيتوجه كثيرون من الزعماء في روما ومن بينهم الرئيس الأمريكي جو بايدن مباشرة بعد القمة إلى إسكتلندا لحضور قمة المناخ التي تعقدها الأمم المتحدة والتي يُنظر إليها على أنه مهمة للتصدي لخطر ارتفاع درجات الحرارة وعواقبه مثل ارتفاع مستوى سطح البحر ، والعواصف الأكثر قوة، والفيضانات الأسوأ في بعض المناطق ، والجفاف الأسوأ في مناطق أخرى.