مأمون الشناوي يكتب فرحان .. وشمتان .. جداً !!

مأمون-الشناوي-يكتب-فرحان-و-شمتان-جداً

 لا أستطيع أن أخفى فرحتي  وشماتتي في هزيمة المنتخب الإنجليزي أمام المنتخب الإيطالي وضياع بطولة اليورو منه بعد آخر مرة كسب فيها كأس العالم كانت عام ١٩٦٦ م ، يارب لايكسبها بعد ذلك أبداً ، ولا يكسب أي بطولة قادمة !!. 

صحيح الإيطاليون استعماريون وأندال ، ولا ننسي أنهم الذين خربوا ليبيا وحرقوا قري كاملة في الكفرة وسبها والقرضابية ودرنة وطبرق ، ثم أعدموا شيخ المجاهدين { عمر المختار } ورموا جثمانه الطاهر من الطائرة في الصحراء المترامية ، حتي لايكون قبره قبلة للثوار والمجاهدين عبر التاريخ ، تماماً كما فعل الأمريكان والفرس الإيرانيون مع { صدام حسين } وكما فعل الأمريكان مع { أسامة بن لادن } وكما فعل الفرنسيس مع { معمر القذافي } فكلهم ملة واحدة ومدرسة وضيعة مجرمة !!. 

كل هذا كوم ، وجثامين أهلي المشنوقين والمجلودين في ( دنشواي ) كوم آخر ، زهران ورفاقه ، وانكسار { عرابي } وخداعه واحتلال بلدي سبعين عاماً ، وفتح كوبري عباس علي الطلبة وغرقهم في النيل ، ومقتل { عبد الحكم الجراحي } شهيد الطلبة الأول عام ١٩٣٥ ، وعدوان ٥٦ ، وإنشاء ودعم جماعة الإخوان !!. 

تاريخ الإنجليز معنا أسود من قرون الخروب !!.

كل مصيبة في العالم العربي أو كارثة أو فتنة وراءها العقلية الإنجليزية !!. 

إستعماريون نعم ، ومازالوا !!. 

أضف إلى ذلك أنهم عنصريون حتي النخاع ، وإلي اليوم !!. 

أنظر ماذا حدث بعد خسارتهم أمام المنتخب الإيطالي أمس ، بعيداً عن الشغب والفوضي والعربدة والهمجية قبل وبعد المباراة ، لقد إنهالوا سباً وتقريعاً وتواقحاً وإهانة للاعبين الثلاثة السود الذين تسبب اثنان منهم في ضياع ركلات الترجيح { ماركوس راشفورد ، وجيدون ساتشو ، ويوكايا ساكا } ، وامتلأت صفحات التواصل الاجتماعي بمعايرتهم بلونهم الأسود ، وأنهم متخلفون وشوشهم تجلب النحس ، مما اضطر إدارة تويتر فقط إلى تعليق وغلق ألف حساب لهم !!.

جمهور يمتلء قلبه عنصرية بغيضة ، حتي وإن ادعي غير ذلك ، فصدر للدنيا حضارة مُزيفة ، ومدنية مغلوطة ، وإنسانية مكذوبة !!.

ومنذ أيام خرج رئييس الوزراء البريطاني نفسه ليصف النساء المسلمات اللاتي يرتدين البرقع بأنهن مثل صناديق البريد !!.

إنهم كاذبون مُخادعون ، ليسوا استعماريين فقط ، وإنما عنصريون في قلوبهم وتركيباتهم النفسية ، ثم يتهموننا نحن بذلك