مؤتمر صحفي دعما لاعتصام النشطاء المضربين عن الطعام أمام الأمم المتحدة

مؤتمر-صحفي-دعما-لاعتصام-النشطاء-المضربين-عن-الطعام-أمام-الأمم-المتحدة

عقدت شخصيات مصرية بمشاركة عدد من الحقوقيين العرب والأمريكيين مؤتمرا صحفيا على برنامج زوم دعما لاعتصام النشطاء المضربين عن الطعام أمام مقر الأمم المتحدة فى نيويورك، للمطالبة بوقف تنفيذ أحكام الاعدام التي أصدرتها السلطات مؤخرا وفقا لمحاكمات تفتقر الى أبسط قواعد العدالة.

المتحدثة الإعلامية باسم حملة أوقفوا الإعدامات في مصر الدكتورة سحر زكي –وهي التي نظمت المؤتمر ودعت إليه – قالت إن المؤتمر حقق الهدف الذي عقد من أجله ودعمته عدد من المنظمات الحقوقية العالمية كمنظمة العفو الدولية التي دعمت المعتصمين المضربين عن الطعام بأكثر من تغريدة على موقعها بتويتر وكذلك منظمة إفدي الدولية التي حضر مديرها عبدالمجيد مراري المؤتمر وندد فيه بأحكام الإعدامات في مصر وعلى سبيل المنظمات المحلية فدعمتنا الشبكة المصرية.

كما توجهت بالشكر لرئيسة حزب الديمقراطيين التقدميين في سانتامونيكا الحقوقية دروثي ريك لكلمتها المؤثرة ولحثها أعضاء حزبها في أمريكا بالتفاعل مع مطالبات وقف الإعدامات في مصر وقد استجاب لها عضو الكونغرس تيدليو.

راحيلا نيرغو الحقوقية الأمريكية حضرت المؤتمر وطالبت السلطات في مصر باحترام القانون والاتفاقيات التي وقعت عليها مصر وإلغاء عقوبة الإعدام.

وأضافت ذكي أنهم مستمرون في حملتنا سواء في الاعتصام أو الإضراب عن الطعام وندعو أبناء الجالية المصرية مشاركة المعتصمين بجزء من أوقاتهم في نيويورك أمام مبنى الأمم المتحدة.

ويستمر 10 مواطنين من أبناء الجالية المصرية بأمريكا في إضراب عن الطعام لليوم الرابع على التوالي ضمن اعتصام موسع بينما بدأت تسوء حالة أحد المعتصمين وهو مدحت القط ما استدعى طلب الإسعاف له ونقله للمستشفى على الفور خاصة مع إبلاغ السلطات الأمريكية بماهية وطبيعة ومكان الإعتصام والمضربين فيه عن الطعام. 

من جهته أكد منسق الحملة في نيويورك محمد محمود وهو أحد المعتصمين والمضربين عن الطعام، أن المشاركين يرغبون فى تجنيب هذه الفعالية الانتماء الى أية جهة سياسية وانها سوف تستمر الى أجل غير مسمي للفت انتباه العالم الى مأساة المعتقلين والمسجونين الأبرياء فى سجون السيسي.

بدوره قال منسق الحملة في بريطانيا سامح العطفي إنهم يحضرون لفاعلية مماثلة في لندن تجمع بين الاعتصام والاضراب عن الطعام في وقت واحد لكنهم بانتظار الحصول على ترخيص رسمي لانطلاق الفاعلية.

أعلنت الشبكة المصرية لحقوق الإنسان دعمها الكامل للإضراب الذي شرع فيه عدد من النشطاء المصريين منذ السابع عشر من يوليو ٢٠٢١،واعتصامهم أمام مبنى الامم المتحدة في نيويورك.

ودعمت الشبكة مختلف الجهود الرامية للضغط على الحكومة من أجل إيقاف تنفيذ أحكام الإعدام بحق المعتقلين، كما طالبت باعادة المحاكمات، بطريقة حيادية تضمن حصول جميع المتهمين على حقوقهم المشروعة، ووقف جميع الانتهاكات الحقوقية بمصر، ومن أبرزها أحكام الإعدام الجائرة.

في غضون ذلك قالت منظمة العفو الدولية إنها تدعم احتجاجات المصريين أمام الامم المتحدة مطالبة السطات المصرية بوقف عمليات الاعدام.

ونددت المنظمة الدولية بتوقيع أحكام الإعدام بحق 12 من المعتقلين السياسيين دون توافر الحد الأدنى من الضمانات القانونية لإجراء محاكمات عادلة وشفافة منتقدة انتزاع الاعترافات من المتهمين تحت وطأة التعذيب، وتجاهل النيابة العامة للتنكيل المستمر بالمعتقلين في أماكن الاحتجاز.