مباحثات بين حركة الجهاد ومصر حول غزة والأسرى.. بماذا تعهدت لها القاهرة؟ — 180° — أخبار و تحقيقات تهمك

مباحثات بين حركة الجهاد ومصر حول غزة والأسرى.. بماذا تعهدت لها القاهرة؟

مباحثات-بين-حركة-الجهاد-ومصر-حول-غزة-والأسرى-بماذا-تعهدت-لها-القاهرة

بحث الأمين العام لحركة "الجهاد الإسلامي"، "زياد النخالة"، السبت، مع رئيس المخابرات المصرية "عباس كامل"، في القاهرة، عدة قضايا فلسطينية.

وقال "داود شهاب"، الناطق باسم الحركة، إن من القضايا التي تم بحثها خلال اللقاء ملف إعمار قطاع غزة والحصار الإسرائيلي المفروض عليه، والأسرى".

وأضاف "شهاب" أن "اللقاء تناول كذلك تطورات الملف الفلسطيني والصراع مع الاحتلال الإسرائيلي".

وتقوم القاهرة بجهود وساطة بين إسرائيل والفلسطينيين، لتثبيت وقف إطلاق النار في غزة الذي بدأ سريانه فجر 21 مايو/ أيار الماضي بوساطة مصرية، بعد مواجهة عسكرية استمرت 11 يوما.

وأردف "شهاب" أن "أجواء إيجابية خيمت على اللقاء، وعكست الحرص المتبادل على تحقيق أهداف وتطلعات الشعب الفلسطيني".

وخلال اللقاء "استعرض رئيس المخابرات المصرية جهود بلاده في إعمار قطاع غزة، وتخفيف الحصار الإسرائيلي، وتسهيل حركة السفر عبر معبر رفح البري"، بحسب "شهاب".

وأعرب "شهاب"، عن تقدير حركته “للجهود المصرية في متابعة ملف إضراب أسرى الحركة عن الطعام في السجون الإسرائيلية”.

بدورها، نقلت قناة "العربية" السعودية عن مصادر قولها إن القاهرة تعهدت لحركة "الجهاد" بالتدخل لتحسين أوضاع الأسرى الفلسطينيين، لاسيما أسرى الحركة، وفي المقابل طلب المصريون من الحركة عدم التصعيد مع إسرائيل.

وأضافت المصادر أن حركة "الجهاد" طالبت مصر بالضغط على إسرائيل لتحسين أوضاع أهالي غزة.

ويعيش في غزة أكثر من مليوني فلسطيني يعانون أوضاعا معيشية صعبة، جراء حصار إسرائيلي متواصل للقطاع، منذ عام 2007.

وفي 22 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، علق أسرى حركة "الجهاد الإسلامي" في السجون الإسرائيلية، إضرابهم عن الطعام الذي خاضوه بعد 9 أيام احتجاجا على الإجراءات القمعية التي تُتخذ بحقهم.

والأربعاء، بدأ وفد من حركة "الجهاد الإسلامي"، زيارة إلى القاهرة؛ لبحث تطورات الأوضاع في فلسطين.

وقالت الحركة، في بيان مقتضب، إن الزيارة تتم بدعوة رسمية من الجانب المصري لإجراء مباحثات حول تطورات الأوضاع في فلسطين.