مجدي الحداد يكتب :افتحوا الحدود والمعابر مع غزة — 180° — أخبار و تحقيقات تهمك

مجدي الحداد يكتب :افتحوا الحدود والمعابر مع غزة

مجدي-الحداد-يكتب-افتحوا-الحدود-المعابر-مع-غزة

الوقوف مع شعب وقضيته العادلة في تحرير أرضه من مغتصب ، لايزال يطرد الفلسطينيين من بيوتهم بالقدس ،

 وغيرها حتى اللحظة ، ويستولى عليها المستوطنون الصهاينة ، في منطقة الشيخ جراح بالقدس الشريف ،

 وفي حماية الشرطة الصهيونية ، هو أكبر من تأييد و مناصرة أو مناهضة فصيل أو أكثر من الفصائل الفلسطينية ، وسواء كانت فتح وحماس. 

ومن ثم فقد صار ذلك الأمر فرض عين على كل حر وطني شريف في أي مكان في العالم حتى ولو كان يحكمه متصهيونون .

وباعتبار أن فلسطين هي حقيقة دين سنسأل عنه جميعا ، فرادى وجماعات ، ودولا وشعوب وأنظمة ،

 في الدنيا والأخرة ، فلا أقل إذن من مناصرة ودعم أهلها المسالمين المحاصرين من الأشقاء قبل الأعداء والصهاينة والمتصهينين بالذات قبل غيرهم ، 

وخاصة في قطاع غزة المحروم من كل شيء تقريبا حتى مياه الشرب النظيفة ، و ذلك حتى من قبل العدوان الصهيوني الأخير - والذي لم يكن الأول - 

على المصلين المسالمين بالمسجد الأقصى ، وفي العشر الأواخر من رمضان ، الأمر الذي تسبب في التصعيد الحالي - ومن هنا فالصهاينة ، 

وليس الفلسطينيبن ، هم المسؤلين ، ومن يجب أن يسأل في حقيقة الأمر ، عن أسباب التصعيد الحالي ، ومن ثم عدم الإستقرار في فلسطين والمنطقة وربما العالم كله بالتبعية . 

وبناءا على ما سبق فأنا أدعو النظام المصري الآن ، و بالأصالة عن نفسي ، وعن كل وطني حر صاحب ضمير في هذا البلد ،

بفتح الحدود المصرية عند معبر رفح الحدودي ، أو أي نقطة حدودية أخرى مع قطاع غزة ، فورا وبدون تأخير ، 

وإزالة كل الحواجز والعوائق التي يمكن أن تعوق أو تؤثر على إنسياب الحركة في الاتجاهين بين القطاع ومصر ، 

وبما ذلك ردم الترعة التي شقت على  الحدود ووصلت بالبحر لتكريس انقسام وانفصال الأشقاء خدمة لمعتدي وغاصب ومغتصب وظالم واستعمار استيطاني إحلالي عنصري .

كما أدعو في ذات الوقت إلى عمل مستشفي ميداني مصري داخل القطاع في أسرع وقت ، 

ومخبز آلي خدمة لأهالي القطاع الذين تقطعت بهم كل السبل ، وسبل الحياة الآن ، وذلك على غرار ما فعله مبارك مع الشقيقة تركيا عندما ضربها زلزال مدمر - 

مع مراعاة الفارق والفرق هنا من حيث المسافة في حالة غزة وتركيا من ناحية ، وكذا الفارق والفرق بين كوارث طبيعية وكوارث أخرى من صنع الصهيونية ، من ناحية أخرى ..!