محمد الشرقاوي يكتب: هل حان وقت اعتذار أبودية وبشارة لشباب مصر — 180° — أخبار و تحقيقات تهمك

محمد الشرقاوي يكتب: هل حان وقت اعتذار أبودية وبشارة لشباب مصر

محمد-الشرقاوي-يكتب-هل-حان-وقت-اعتذار-أبودية-وبشارة-لشباب-مصر

هل أخطأت قطر بحق شباب المعارضة  وهل ارتكبت جريمة ضد الإنسانية في حق  الشباب ؟ 

وهل كانت ممارسات رجالها سبباً في تدمير مستقبل الكثير من شباب المصريين بالخارج ؟

وهل وجب عليها تحسين صورتها وإعادة ترتيب أوراقها؟ 



العقلاء يعلمون جيداً أن قطر كانت تقود المعركة مع النظام المصري


واستطاعت بذكاء عمل "كونترول" علي كل المعارضين المصريين بالخارج وكل سياسي علي أرض إسطنبول "لحم أكتافه" من أموالها بجبهتيها (عزمي وأبو عامر).

وكل ما أقوله ليس أسراراً، ففي أروقة القنوات وعلى مقاهي إسطنبول  يقال أكثر من ذلك .

في البداية : يجب على الجميع  تحمل المسؤولية الأخلاقية للصراع فكل المعارضين جاءوا إلى إسطنبول بتوجيه قطري مباشر أو غير مباشر ..إسلامي يتبع توجيهات عبد الرحمن أبو دية وتحت ولايته،أو علماني يتبع توجيهات عزمي بشارة ورجاله .

ومن يعي الوضع مسبقاً ولا يريد أن يتماهى مع أجندة تخالف ضميره الوطني ويريد أن يكون معارض علي أرضيه وطنية  لقى مصير الأبطال الشرفاء من ممارسات تضييق وتشوية وحرب في الرزق.

فالحرب في حقيقتها كانت حرب نفوذ إقليمي، والمعارضات العربية لم تكن إلا" كارت" جاء وقت إلقائه على طاولة المفاوضات، والآن.. وبعد أن حقق المأمول منه يتبقى الضحايا ينتظرون مصيرهم .

عزيزي عزمي...عزيزي أبو دية

ماذا عن ضحايا الحرب التي كنتما تقودانها، ولن أسألكم عن الثروات التي جنتها أذرعكما ومساعديهم ..بارك الله في رزقهم .

ولن أتحدث كثيراً عن تجربتي المباشرة معكما 

عزيزي عزمي...عزيزي أبو دية

أنا ولله الحمد خرجت من الصراع معكما مرفوع الرأس منتصراً,والمستقبل سيشهد والتاريخ سيكتب الحكاية كاملة وستكشف بواطنكم بأدق تفاصيلها .

الأعزاء كونوا قدر ما تقولوا وتكتبوا وتلقبوا  أنفسكم

عزيزي عزمي إن تجربتي معك ومع رجالك تقول إنك شخص متناقض و" ظاهرة كلامية " فأنت تجيد الكلام عن الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان والحقيقة أن كل ما تخشاه في الدنيا هو سمعتك وفقط ، ففي باطنك "ديكتاتور ظالم متناقض يعبث بأعمار الشباب "، وكنت شريكاً فاعلاً في إنشاء تيار مصري من المفسدين من أصحاب المصالح وتجار الأزمات و" لاعبي الثلاث ورقات ".. وبأم عيني رأيتك تخدع ولا تفي بالعهود وتطعن بالظهر وتكيف الأمور لصالحك .فإن كنت أنا مخطئاً فلك حق الرد أو موجهتي في مناظرة علنية ولا أعتقد انك تملك شجاعتي .

باشمهندس عبدالرحمن حفظ الله لك "عامر وعز ومحمد ومريم "، لا أريد أن آخذهم بذنبك، ألم تسأل نفسك ما مصير آلاف الأسر بإسطنبول، وخاصة أن رجالك المقربون  يملكون ملايين الدولارات إلي جانب المصانع والشركات، وليسوا بحاجة للمال منك.. فهم تلاميذك ويعرفون "من أين تُأكل الكتف" فما مصير العاملين من المصريين .

يا باشمهندس عبدالرحمن حين حديثي معك كنت تستشهد بالقرآن كما تتنفس وفعلت عكس ما قلت في تجارة وتوظيف خاطئ لنصوص القرآن الكريم ، وحتي الشباب الذين قمت بتوظيفهم بطلب مني امتثالاً لضغوطي عليك ,لم تكن استجابتك لله، ولكن كانت لتفويت الفرص علي خصومك بدليل محاولاتك الفاشلة  للانتقام مني لدفاعي عن مظلومين ، وأنت تعلم جيداً أنني قادر على فعل الكثير ولكن أخلاقي تمنعني .


أعزائي طرفا المعادلة أدعوكم لتحمل ما هو قادم، وأحملكم مسؤولية كل شخص أتى من مصر إلى تركيا، قد لا يجدون قوت يومهم مستقبلاً "وهم كُثُر"، وأحملكم أيضا مسؤولية صناعة بعض وجوة مصرية عبارة عن عرائس تحركونها لصالحكم، وكلامي واضح كونوا على قدر المسؤولية أو انتظروا كارثة تشريد كبرى لن يسكت عنها .


الواقع مؤلم والقادم كارثي وأنا أعلم ما لا تعلموه ،فهناك نار تحت الرماد، وأنا على يقين أن كل هدفكم هو عدم وصول أصوات وجع ضحاياكم إلي الرأي العام، وهذا لن يحدث وملفات الفساد جاهزة وقيد الخروج للنور عبر مؤلفات وأعمال توثيقية ولكن ننتظر التوقيت المناسب فقط، ولكن حرصا علي سمعة آخرين نكتب المقال الأخير في هذا الشأن والقادم سيكون مرئي .


وفي النهاية دعوني أتحدث إلى صاحب البيت

الأمير الشاب نبارك لكم ونرفع لكم القبعة لمن أدار ملف المعارضة المصرية في الأمن القطري، فالحق يقال الرجل استطاع التحكم في كل مصري يحمل صفة معارض إلا قليل من الشرقاء وانا بينهم ، وهو يعلم لماذا لم يستطع تركيعي وغيري ويعلم الفرق بيننا وبين غيرينا .


فتعليمات قطر كلها طبقت عليَّ، واستخدم الرجل كل أدواته ولكنه فشل في تطويعي وإرضاخي ونجح في مجمل ملف المعارضة المصرية ..وهذا إنجاز يجب ذكره والإشادة به أما أنتصاري عليه فيستلزم إخراجه معاش .


المهم...نبارك لكم المصالحة العربية ونتمنى للشعوب العربية الخير وعلى رأسها مصر ,لقد رأيت الصورة الودية التي نشرت لكم مع الأمير محمد بن سلمان والأمير طحنون بن زايد..

فكنت سعيدا على عكس ما فعله أنصاركم في الماضي من جماعات.. فالحق أحق أن يتبع ونحن نعي أن مصالح الأمة أهم .

اليوم أحدثك شخصياً في أمورٍ بالغة الخطورة، لا أعتقد أن ينقلها لك عزمي أو أبودية رغم نصيحتي السابقة لهما .

الأمر الأول : هو سمعة قطر شعباً وقيادة لدى الشباب المصري في إسطنبول تحتاج مراجعة دقيقة نتيجة ممارسات بعض المنتفعين من الصراع فهل ممكن ذلك ؟

هل ممكن عمل تحقيق داخلي في ممارسات المؤسسات التابعة للجبهتين وضحاياهما من الشباب المشرد الآن بأسرهم في إسطنبول ..ورد اعتبارهم ماليا وأدبيا .

الأمر الثاني : هل ممكن اعتبار الموظفين الحاليين في القنوات والمؤسسات ضحايا حرب وعمل برنامج تأهيلي لإدماجهم في المجتمعات وتيسير أمور اوراقهم ومعيشتهم بعد اتمام كل أمور المصالحة .


السيد صاحب البيت

التاريخ ثم التاريخ ثم التاريخ والمسؤولية الأخلاقية

قبل أغلاق الملف بقنواته ومؤسساته ومراكز دراساته هناك ضحايا للحرب فلينتبه الجميع لهم .. اللهم بلغت ..اللهم فشهد


عزيزي المشرد المحتمل 

أنت صاحب قرارك ..الأمر بات واضحاً .

ملحوظة أخيرة : حق الرد مكفول وبضعف مساحة النشر .


موضوعات متعلقة :

كيف تحول نشطاء وسياسو الربيع العربي إلى موظفين بإسطنبول

الإخصاء بعد الإقصاء.. تطور الفشل السياسي

سيادة الرئيس اردوغان : المصريين لم يأتوا إلي تركيا بعد

كفى (بورنو) سياسي وإعلامي

معارضة مصر بالخارج ((هابي هلوسه داي)) ٢٥ يناير٢٠٢١

لست إخوانياً لإني مبدع

هام : هذا المقال يعبر فقط عن رأي الكاتب ولا يعبر عن رأي فريق التحرير