محمد بن زايد يلتقي السفير التركي في أبوظبي — 180° — أخبار و تحقيقات تهمك

محمد بن زايد يلتقي السفير التركي في أبوظبي

محمد-بن-زايد-يلتقي-السفير-التركي-في-أبوظبي

التقى ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، بالسفير التركي لدى الإمارات توغاي تونج آر، وذلك قبيل زيارة مرتقبة للأول إلى تركيا.

وقال السفير تونج آر، في تغريدة عبر حسابه في موقع "تويتر"، اليوم الأربعاء: "يشرفني أن أُدعى إلى مجلس الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي".

وأضاف: "أرى حسن الاستقبال الذي أبدته لي قيادة وشعب الإمارات على أنه تأكيد لأواصر الأخوة بين بلدينا".

وأعرب تونج آر عن شكره على حسن الاستقبال، دون مزيد من التفاصيل عن فحوى اللقاء.

والإثنين، قالت وكالة "رويترز"، نقلاً عن مصادر تركية، إن ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، سيعقد محادثات مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في 24 نوفمبر الجاري.

ونقلت الوكالة عن مسؤول تركي قوله إن أردوغان والشيخ محمد سيناقشان العلاقات الثنائية والتجارة والتطورات الإقليمية والاستثمارات.

وقال مسؤول تركي آخر إن الزيارة "تطور مهم لتحسين العلاقات الإقليمية وتخفيف التوتر" لكنه أضاف أن الموعد النهائي لم يتحدد بعد.

إلى ذلك كشف تقرير لصحيفة "إندبندنت" بالنسخة التركية، أن الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، سيزور قريبا تركيا للقاء رئيسها، رجب طيب أردوغان، لأول مرة منذ 10 سنوات.

ونقلت الصحيفة عن مصادر إماراتية مطلعة أنه من المتوقع أن يصل محمد بن زايد، الذي يعتبر أنه يتولى زمام الحكم في الإمارات حاليا، إلى تركيا صباح الإثنين القادم لإجراء محادثات مع أردوغان.

وبحسب المصادر، سيمثل الاقتصاد أهم موضوع في حقيبة محمد بن زايد، ومن أبرز البنود التي ستتم مناقشتها فتح طريق تجاري بين تركيا والإمارات يمر عبر إيران من أجل اختصار مدة الرحلات التجارية.


وكانت آخر زيارة رسمية لمحمد بن زايد إلى تركيا في فبراير عام 2012.

وشهدت العلاقات التركية الإماراتية توترا متصاعدا خلال السنوات الماضية على خلفية قضايا عدة على رأسها دعم تركيا لقطر، وملفات ليبيا وسوريا واليمن، والاتهامات المتبادلة بالتجسس، وإبرام السلطات الإماراتية اتفاق التطبيع مع إسرائيل.

ولاحقا تراجعت حدة التوتر السياسي بينهما بشكل ملموس حيث أجرى الرئيس التركي وولي عهد أبو ظبي، اتصالا هاتفيا يوم 30 أغسطس الماضي بحثا فيه "العلاقات الثنائية والسبل الكفيلة لتعزيزها وتطويرها بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين وشعبيهما الصديقين".