محمد عبدالقدوس يكتب : حكايات عن الطلاق

محمد-عبدالقدوس-يكتب-حكايات-عن-الطلاق

هذه حكايات عن أسباب أبغض الحلال عند الله موجودة في حياتنا، وقد حرصت على إبراز وجهة نظر الطرفين، ومنها نعلم أنه لا يوجد أحد المجني عليه والآخر الجاني بل الخطأ مشترك بين الطرفين إلا ما ندر. 

   (الحكاية الأولى) 

شجعتها على العمل، فكانت النتيجة وبالا على بيتي، فهي تعطي للبنك الذي تعمل فيه كل الإهتمام، بينما أصبحت أنا وأولادي في المرتبة الثانية من حياتها وربما العاشرة!! 

لقد نجحت في عملها وإرتقت إلى أعلى المناصب، بينما رسبت بجدارة في بيتها. 

وتقول الزوجة: ما يقوله عن تشجيعه لي في العمل غير صحيح .. إنه يعاملني كجارية ولا يعرف إنني إمرأة عاملة، لم يحاول يوما أن يساعدني في أعمال المنزل أو يتابع الأولاد في دروسهم، بل كل شيء على عاتقي وأنا لست "بروحين"!! عقليته شرقية بحتة .. يريد أن يجلس كملك بينما تقوم الخادمة التي هي أنا بتنفيذ كل طلباته!! 

   (الحكاية الثانية) 

زوجي حبيب أمه!! من هذه الجملة تستطيع أن تعرف حكايتي، دائماً منحاز في صفها ضدي، هي الملاك وأنا الشيطان!! ينهال بالسباب والشتائم إذا حاولت المساس بالذات المقدسة والتجرؤ على مناقشتها!! حماتي هي سبب خراب بيتي لم أشعر بحبها يوماً، وزوجي ضعيف أمامها. 

ويقول الزوج: مشكلة زوجتي أنها لم تحترم يوماً أمي، تعاملها الند بالند، أكثر من مرة قلت لها عيب .. هذه في مقام والدتك .. ولكن لا فائدة، بل أهلها نصحوها بالعدول عن هذا السلوك دون جدوى، فهل يعقل هذا؟ 


وفي الحلقة القادمة أقدم بقية الحكايات إن شاء الله.