محمد عبد القدوس يكتب : المرأة التي لا تعمل ليست درجة ثانية

محمد-عبد-القدوس-يكتب-المرأة-التي-لا-تعمل-ليست-درجة-ثانية

بمناسبة إنتهاء موسم الأجازات لاحظت من يرى أن المرأة العاملة هي القدوة!! 


يعني التي تمكث في بيتها درجة ثانية! وهذا خطأ كبير يرفضه العقلاء!! وأوعى تفهم كلامي غلط وتعتقد أنني ضد المرأة العاملة!! أنني بالدرجة الأولى من أنصار النجاح! فهو الذي يجعلها "ست الكل" ، وهناك من لا تشغل وظيفة محددة ولكن لها نشاط إجتماعي واسع، وهذه تستحق كل تقدير وتعظيم سلام كمان!! وليست كل من تعمل تستحق التقدير! فقد تذهب إلى العمل لأنها "فاضية" !!  "والفاضي يعمل قاضي" بالتعبير العامي! وتعمل من أجل "قتل الوقت"! وملء الفراغ مع أن الوقت هو الحياة!! 


وأرفض بشدة تأجيل الزواج رغم وجود العريس المناسب لأن حضرتها مشغولة بعملها!! وفكرة بناء عش الزوجية مؤجلة! فهذا خطأ كبير ويترتب عليه نتائج خطيرة حيث يمكن لهذه العقلية أن يفوتها قطار الزواج الناجح! 

ولذلك أقول لها إياك والتردد إذا وجدت الشخص المناسب الذي يستريح له عقلك وقلبك، فالعمل هنا يأت في المرتبة الثانية إلى جانب الإرتباط بالعريس المنتظر حتى ولو وصلت إلى أعلى المناصب! 

ومفيش أجمل من الأمومة، وأراه أروع شيء في الدنيا عند المرأة! 

وأسأل سيدتي في أي مكان فستقول لك على الفور: "أبني بالدنيا"!! أليس كذلك؟؟