محمد مندور : ذهبية فارس حسونة وخبية اتحاد رفع الأثقال

محمد-مندور-ذهبية-فارس-حسونة-و-خبية-اتحاد-رفع-الأثقال

رئيس اللجنة المعينة لإدارة اتحاد رفع الأثقال بيقول حجج مضحكة لغسل يد اتحاد رفع الأثقال من تجنيس قطر لفارس حسونة وفوزه معاهم بميدالية ذهبية وتحطيم رقم أولمبي في وزنه وبيقول إن فيه ناس بتضع العراقيل أمام رفع الأثقال المصرية!! 

والحقيقة أنا مشفتش حد بيحط عراقيل لنفسه زى ما اتحاد رفع الأثقال بيعملها دايمًا

عم رمضان عبد المعطي إبن منطقة الورديان باسكندرية آخر ما زهق من عدم اهتمام الإتحاد باللعبة ولا دعمها قرر يعتمد على نفسه ومطلبش حاجة منهم، عم رمضان في جنينة على شارع رئيس ومكان غير مستغل جاب بنات الشارع يتدربوا ومنهم بناته نغم ونهلة ومعاهم جارتهم عصمت 

أساليب التدريب كانت عبارة عن حديد مصدي وشوية أوزان بيشيلها عم رمضان ويبيتها في الشقة ويرجع تاني يوم يطلعها عشان بناته تتدرب عليها، لو انت راكب مشروع العجمي كان سهل أوي تشوف عم رمضان لامم شوية بنات بيشيلهم حديد في الشارع وهما مبسوطين وبيتدربوا وفرحانين 

وفي خلال شهور بسيطة اتحولت نهلة ونغم وعصمت لبطلات عالم ناشئين وشباب، نهلة وعصمت تحديدًا كان عندهم فرص كبيرة أوي رغم صعوبة المنافسة، نهلة حطمت الرقم العالمي للشباب واخدت بطولات عالم شباب وكبار وعصمت منصور عملت نفس الحكاية 

وكان المفروض يتبنى على الموهبة دي خصوصًا ان البنتين ١٨ سنة، لكن إللي حصل إن العراقيل اتحطت في طريقهم واترفض قرار إن أبوها يبقى مدربها ويسافر معاها لأنه مش أد المقام ومش من المحظيين في الإتحاد ولا المرضي عنهم، مش مهم تعمل بطلات عالم بكوزين أسمنت ومش مهم تتدرب في الشارع المهم تكون محبوب ودمك خفيف، وكان الطبيعي في ظل كل ده تتحول البطولات لإخفاقات مع الوقت وينتهي حلم نهلة إللي كان بينها وبين ميدالية في لندن ٣ كيلو فقط

نهلة دخلت في صراع مع اتحاد الأثقال وتحدي ع التلفزيون في برنامج خالد الغندور لما رئيس الإتحاد قال ع الهوا إنها متقدرش تدخل المنافسات، دخلت ع الهوا وطلبت تعمل تجارب رسمية لكن الإتحاد رفض، سافرت مركز شباب روض الفرج وخالد الغندور بعتلها كاميرا وعملت تجارب الآداء أمام الكاميرا وشافتها مصر كلها ونجحت في رفع الأوزان إللي قال رئيس الإتحاد إنه مرفعتهاش وده برغم إنها مسافرة من بلد لبلد في نفس اليوم من غير راحة 

عم رمضان قالهم أنا مش عاوز حاجة ولا عاوز أدرب المنتخب بس اعملولي سقف عشان الناس متتفرجش ع البنات وهى بتوطي، طيب شوية حديد، طيب حبة إمكانيات أو حصة من أم ٢٨٠ مليون المصروفة لهشام حطب ولجنته الأولمبية لكن محدش سأل فيها ولا اهتم بيه لحد ما مات ومن ساعتها لا حد اهتم بالبنات ولا دربهم ولا حد جاء يكمل الحلم إللي بناه الراجل، حتى نهلة مريضة بمرض نادر وبقالها سنين محدش سأل عنها ولا رعاها ولا عالجها على نفقة الدولة زى ما بيتعمل مع غيرها من الفنانين  

محدش بيدمر ولا بيضع عراقيل لتقدم الرياضة دي غير فسادكم وبس 

انتوا السبب في فشل رفع الأثقال إللي هي أقرب وأكبر رياضة تقدر تعمل تاريخ لمصر يعادل تاريخ كينيا وأثيوبيا في ألعاب القوى