مراسلون بلاحدود : ضربني و بكى سبقني و اشتكى

مراسلون-بلا-حدود-ضربني-و-بكى-سبقني-و-اشتكى

ضربني وبكى سبقني واشتكى, هذا ما يمكن وصف رد فعل و تبرير منظمة “مراسلون بلا حدود”, مقاضاتها بعد إدراج اسم الجزائر في قائمة الدول التي تمتلك برنامح التجسس “بيغاسوس”.

وقالت المنطمة غير الحكومية التي تؤكد, صحة معلوماتها, و ابتعادها عن الخطأ والموضوعية في تقاريرها, أنه من غير المنطقي أن تسلط الجزائر الضوء على خطأ صغير.

الخطأ الصغير عند كريستوف ديلوار الأمين العام لمنظمة “مراسلون بلا حدود”, تسبب في أزمة ديبلوماسية بين فرنسا و المغرب, بسبب نفس القضية حيث قال, “الجزائر تسلط الضوء على خطأ صغير ومؤسف لتصوير نفسها على أنها ضحية مؤامرة، وهو أمر غير منطقي”.

ألم يكم حريا بالمنطمة ورئيسها التأكد من المعلومة قبل نشرها, على الأقل ليحفطوا ماء الوجه و لايعتذروا من الجزائر التي طالما وصفوها في تقاريرهم بالكذب و الغطرسة.

وقاحة المنظمة على لسان أمينها العام لم تتوقف عند ذلك حيث أضاف كريستوف ديلوار لوكالة فرانس برس “إنه رد فعل مبالغ فيه من جانب نظام معتاد على المبالغة … لم تكن هناك في الحقيقة نية خبيثة وبالتأكيد ليس هناك تلاعب بإزاء الجزائر، وليس هناك تقصد”.

ديلوار الذي طالما حاسب في تقاريره الدول و الحكومات على افعالها, رفض دائما التبرير بالنوايا, هاهو اليوم  يبرر فعل منظمته بالنية الحسنة, و عدم وجود نية خبيثة, يعني “حرام عليكم حلال علينا”, نسي أن القانون يحاسب على الأفعال لا على النوايا, عليه تحمل المسؤولية و تبعات ما يفعل و يقول.

للتذكير, رفعت الجزائر، دعوى تشهير أمام القضاء الفرنسي ضد منظمة “مراسلون بلا حدود” غير الحكومية التي اتهمت الجزائر باستخدام برمجية بيغاسوس الإسرائيلية لأغراض التجسس قبل أن تصحح ذلك.


موضوعات قد تهمك :

بتهمة التشهير : سفارة الجزائر في فرنسا ترفع دعوى قضائية ضد مراسلون بلا حدود

د. فادية مغيث تكتب : و تحيا الجزائر

لوموند: الجزائر تريد العودة كقوة إقليمية..


الغارديان: محاولات ماكرون فحص ماضي بلاده الاستعماري في أفريقيا تتناقض مع دعمه للأنظمة السلطوية