مسؤول أمني إسرائيلي: لا يوجد فيتو أميركي على عمليات ضد إيران — 180° — أخبار و تحقيقات تهمك

مسؤول أمني إسرائيلي: لا يوجد فيتو أميركي على عمليات ضد إيران

مسؤول-أمني- إسرائيلي-لا-يوجد-فيتو-أميركي-عمليات-ضد-إيران

عرب48: قال مسؤول أمني إسرائيلي رفيع، على هامش زيارة وزير الأمن، بيني غانتس، إلى واشنطن إنه "لا يوجد فيتو أميركي على عمليات إسرائيلية ضد إيران". وجاء ذلك في أعقاب تقرير نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" حول شن إسرائيل هجومين في إيران، في حزيران/يونيو وأيلول/سبتمبر الماضيين.

وأضاف المسؤول الأمني أن "الأميركيين معنا، وإلى جانب ذلك علينا كإسرائيليين أن ندرك أيضا أن الولايات المتحدة تنظر إلى العالم بشكل أوسع، وسلم أولويات أوسع. ويدرك الأميركيون جيدا أن إيران تماطل وأنه ليس بحوزتهم أوراق جيدة. ومن شأن تشديد العقوبات الاقتصادية بالذات أن يدفع الإيرانيين إلى الانسحاب من المجال النووي. وهذا هو الوقت لتشديد العقوبات"، حسبما نقلت عنه صحيفة "يديعوت أحرونوت" اليوم، الأحد.

وتابع المسؤول الإسرائيلي أن التقديرات في إسرائيل هي أن إيران قريبة من المرحلة التي ستكون لديها قنبلة نووية واحدة، لكنه أضاف "أنهم لن يسارعوا إلى تجاوز العتبة النووية، لأنهم يدركون معنى ذلك، لكننا نتابع هذا الموضوع. ونشدد على أنه يحظر السماح لإيران بالتقدم في هذه العملية".

وادعى أن الأميركيين ليسوا بعيدين عن فقدان صبرهم تجاه إيران. "أميركا هي أقوى دولة في العالم وكونها كذلك هي لا تسارع إلى البدء بممارسة القوة. وهي تبقي ذلك إلى مراحل أخرى".

من جانبه، قال غانتس في إحاطة صحافية لمراسلين إسرائيليين رافقوه إلى واشنطن، إن "الولايات المتحدة وأوروبا يدركون الذي يحدث جيدا ويفقدون صبرهم. فلم يكن هناك تقدما في جولة المفاوضات في فيينا، وهم يدركون أن الإيرانيين يماطلون. وقلت لهم إن بحوزة إيران أوراق سيئة الآن، والوضع الاقتصادي هناك صعب ولذلك يوجد حيز لممارسة ضغوط دولية، سياسية واقتصادية وعسكرية أيضا، من أجل أن توقف إيران حلمها في موضوع البرنامج النووي".

وأضاف غانتس أنه "وجدت في واشنطن إدارة منصتة، وقلت لهم إن إيران هي مشكلة عالمية وإقليمية أولا، وبعد ذلك فقط هي تحد لإسرائيل. وسمعت من قادة حول مدى استهداف إيران لأمنهم، وبضمن ذلك في أفريقيا وأميركا الجنوبية ودول أخرى في الشرق الأوسط".

واعتبر غانتس أنه "لا شك في أن إيران مشكلة للعالم، وفي موازاة ذلك تجهز إسرائيل قدراتها. وكوزير أمن أعمل في عوالم التأثير، ومع أصدقائنا الأميركيين أولا، وفي موازاة ذلك أوعزت للجيش الإسرائيلي بالاستعداد والجهوزية لمواجهة التحدي الإيراني من الناحية العسكرية".

وأضاف أنه "استعرضت خلال اللقاءات في واشنطن كيف ترى إسرائيل ’الخطة ب’. واتفقنا على مواصلة التعاون الأمني العميق، الذي بإمكاني أن أقول لكم إنه سيتعمق أكثر أيضا، على خلفية مصالح مشتركة. ولا يمكنني التوسع في ذلك.

وقال غانتس إنه "تناولت في هذه اللقاءات الحفاظ على تفوق نوعي إسرائيلي ايضا. وبحثنا في خطوات كثيرة ستؤثر على إسرائيل لسنوات إلى الأمام، من حيث قدرتها على أن تكون الدولة الأقوى في المنطقة".

وأشار غانتس أن لقاءاته في واشنطن تناولت الموضوع الفلسطيني أيضا، وقال إنه "بحثنا في خطوات لبناء الثقة مع السلطة الفلسطينية وخاصة في المجال الاقتصادي والمدني. وكلما تكون السلطة الفلسطينية اقوى، تضعف حماس".

وشدد غانتس على أنه "لن نصل في الحكومة (الإسرائيلية) الحالية إلى تسوية سياسية، لكن ينبغي السماح بدفع خطوات عملية في المجال الاقتصادي، وهذا ما نفعله. وأطلعت الأميركيين على أنه غضافة إلى الخطوات التي نفذناها، نعمل على خطوات أخرى مثل إدخال شبكة الجيل الرابع للهواتف الخليوية، البناء في أماكن معينة في مناطق C ومشاريع اقتصادية". وزعم غانتس "أنني أحرص على احتياجات مجمل السكان في يهودا والسامرة (الضفة الغربية) بصورة متوازنة".