مصادر تكشف عن تطورات في ملف تبادل الأسرى بين غزة والاحتلال — 180° — أخبار و تحقيقات تهمك

مصادر تكشف عن تطورات في ملف تبادل الأسرى بين غزة والاحتلال

مصادر-تكشف-عن-تطورات-في-ملف-تبادل-الأسرى-بين-غزة-والاحتلال

كشفت مصادر لـ "شبكة قدس" الفلسطينية، عن تقدم ملحوظ في ملف صفقة تبادل الأسرى بين الاحتلال والمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، وأشارت إلى ما أسمته "تنازلاً من طرف الاحتلال في ملف الأسرى المؤبدات".


وقالت إن "المفاوضات توقفت بسبب الأعياد اليهودية، على أن تستأنف بعدها وتتركز في محاور ثلاثة هي الحصار، والتهدئة، وصفقة تبادل الأسرى".

وكان رئيس وزراء الاحتلال نفتالي بينيت قد صرّح مؤخرا ردا على سؤال ما إذا كان سيوافق على إطلاق سراح أسرى مؤبدات بأنه "إذا كان ذلك في مصلحتنا سنفعل".

وفي سياق، متصل قالت هيئة البث العامة الإسرائيلية، نقلاً عن مصادر مصرية وصفتها بأنها "رفيعة المستوى"، إن "الوسيط المصري تلقى رسائل من إسرائيل غير مسبوقة، لإعادة تحريك ملف صفقة التبادل مع حركة حماس".


وأضافت أن "المسؤولين الإسرائيليين أبلغوا الوسيط المصري، هاتفياً، بإمكانية عقد جلسات خاصة للتباحث في ملف الصفقة بشكل عام، والشروط التي وضعتها حماس".


وكانت صحيفة "الأخبار" اللبنانية، نقلت عن مصادر فلسطينية، أن حماس قدمت مقترحاً للوسطاء يشمل خيارين هما: إمّا الذهاب نحو صفقة تبادل شاملة يتمّ تنفيذها على مرحلة واحدة، وتشمل الإفراج عن أسرى صفقة 2011 المُعاد اعتقالهم والنساء والأطفال والمرضى، بالإضافة إلى ذوي المحكوميات العالية، وإمّا تجزئة الصفقة إلى مرحلتين (كما حدث في عام 2011)، بحيث يتمّ في المرحلة الأولى إطلاق سراح الأسرى المعاد اعتقالهم والأسيرات والأطفال مقابل تقديم المقاومة معلومات حول الجنود، فيما تشمل المرحلة الثانية الإفراج عن الآلاف من الأسرى ذوي المحكوميات العالية، ومَن تصفهم دولة الاحتلال بأنهم "ملطّخة أيديهم بدماء الإسرائيليين"، مقابل الإفراج عن الجنود.


وكشفت المصادر أن "حماس تخوض مفاوضات متعدّدة، وتتجاوب مع جميع الوساطات التي عُرضت عليها من أطراف عربية وأوروبية وإقليمية، فيما لا تزال المشكلة لدى دولة الاحتلال وحكومتها".


وأضافت أنه "على مدار المفاوضات التي جرت خلال السنوات الماضية، كان وفد الاحتلال المفاوِض يطالب بفصل الجنديَّين هدار غولدن وشاؤول أرون عن الجنديَّين أبراهام منغستو وهشام السيد، وهو ما رفضته المقاومة وأبلغت المصريين أن حديث الاحتلال بهذا الأمر لن يقابَل بأيّ استجابة في ملفّ المفاوضات".