مصدر : الفصائل قرّرت الاستمرار بعمليات الضغط الشعبي على طول حدود غزة

مصدر-الفصائل-قرّرت-الاستمرار-بعمليات-الضغط-الشعبي-على-طول-حدود-غزة

يواصل الفلسطينيون في قطاع غزة رفع مستوى الضغط على الاحتلال دون الالتفات إلى وعود الوسطاء التي لم تُقدّم، حتى الآن، جديداً للغزّيين في الملفّ الاقتصادي وملفّ إعادة الإعمار.


وأعلنت الوحدات الشعبية الفلسطينية تصعيد فعالياتها ضدّ الاحتلال، فيما تواصلت تهديدات هذا الأخير في ضوء منْح الإدارة الأميركية موافقتها لاستهداف حركة «حماس»، على رغم رفضها ربْط ملفّ الجنود الأسرى بالملفّ الإنساني.

وأفاد مصدر فلسطيني، «الأخبار»، بأن الفصائل قرّرت الاستمرار بعمليات الضغط الشعبي على طول حدود غزة، بهدف كسْر معادلة الاحتلال المتعلّقة بقصف القطاع ردّاً على إطلاق البالونات، بالإضافة إلى كسْر محاولته ربْط عملية التحسين الاقتصادي وإعادة الإعمار، بملفّ الجنود الأسرى.

وأشار المصدر إلى أن الاتصالات مع الوسطاء لا تزال متواصلة، من دون أن تحقّق أيّ خرق ذي أهمية، مضيفاً أن «الوسطاء باتوا يدركون أن المشكلة لدى الاحتلال الذي يستمرّ في الضغط على قطاع غزة، ولا يريد نزْع فتيل اشتعال الأوضاع، ويريد من الغزّيين الاستمرار في حالة الاختناق الاقتصادي وتعثّر الإعمار، كنوعٍ من العقاب الجماعي، بعد الصورة المهينة التي وقعت فيها دولة الاحتلال بفعل المقاومة خلال معركة سيف القدس» في أيار الماضي.

وشدّد على أن تصاعُد عمليات الضغط بشكل تدريجي «أمر تمّ الاتفاق عليه بين الفصائل الفلسطينية»، وأن هناك «برنامجاً لفعاليات ستقام بشكل يومي، فيما لن يتمّ وقْف عمليات الضغط إلّا بعد أن يشعر المواطنون في القطاع، بتحسّن الأوضاع وبدء عملية إعادة الإعمار».