مصر تغلق معبر رفح غضبا من التصعيد الاخير مع اسرائيل على حدود غزة

مصر-تغلق-معبر-رفح-غضبا-من-التصعيد-الاخير-مع-اسرائيل-على-حدود-غزة

أقر مسؤولون مصريون بأن توترا بين القاهرة وحركة "حماس" يقف وراء إغلاق معبرها الحدودي الرئيسي (معبر رفح) مع قطاع غزة.


وأكد أحد المسؤولين لـ"أسوشيتد برس"، دون كشف هويته، أن "هذه الخطوة تهدف إلى الضغط على حماس بسبب الخلافات بين القاهرة والحركة بشأن عدم إحراز تقدم في كل من المحادثات غير المباشرة التي تقودها مصر مع إسرائيل، وكذلك جهود المصالحة بين الفصائل الفلسطينية".

ويرتبط الإغلاق بجهود القاهرة للتوسط في وقف إطلاق نار طويل الأمد بين إسرائيل و"حماس"، وإبرام صفقة لتبادل الأسرى بين الجانبين.

ونقلت الوكالة الأمريكية، أنه "لم يتضح على الفور إلى متى سيستمر الإغلاق".

كما كشفت مصادر فلسطينية مطلعة عن ان اغلاق مصر لمعبر رفح لم يكن لاسباب فنية بل لاسباب تتعلق بغضب القاهرة من الاحداث الاخيرة على الحدود مع قطاع غزة.


وقالت المصادر ان القاهرة تشعر بالاحراج الشديد من التصعيد الاخير والذي جاء بعد زيارة وزير المخابرات المصري الى تل ابيب ورام الله وقطعه تعهدات باستتباب الهدوء على حدود غزة فيما بدات اسرائيل في تقديم تسهيلات محدودة للقطاع كان من المنتظر ان تتسارع وتيرتها خلال الايام المقبلة.

واوضحت المصادر ان اتصالات مكثفة تجري مع الجانب المصري لاعادة فتح المعبر امام الاف العالقين الفلسطينيين من الطلاب والمرضى والزوار .

وهذه هي المرة الأولى التي يغلق فيها معبر رفح في كلا الاتجاهين، خلال يوم عمل منذ مطلع العام الجاري.

والأحد الماضي، نقلت قناة "العربية" السعودية، عن مصادر، قولها إن القاهرة قررت غلق المعبر، حتى إشعار آخر ومنع إدخال البضائع، وذلك احتجاجًا على تصرفات "حماس"، في إشارة إلى التصعيد على حدود غزة إثر مصادمات بين قوات الاحتلال وفلسطينيين أحيوا الذكرى الـ52 لإحراق المسجد الأقصى.

والسبت الماضي؛ أصيب 41 فلسطينيا بينهم مصور صحفي، برصاص الجيش الإسرائيلي وقنابل الغاز المسيل للدموع قرب الحدود الشرقية لغزة، خلال مشاركتهم في مهرجان الذكرى الـ52 لحرق المسجد الأقصى.

وشنت إسرائيل غارات عنيفة على غزة، قالت إنها جاءت ردا على إصابة جندي إسرائيلي بشكل خطير على يد فلسطينيين، خلال الفعالية التي تم تنظيمها على حدود القطاع.

ورفح هو المعبر الوحيد بين مصر وغزة، حيث يفرض حصار تقوده إسرائيل قيودا صارمة على حركة البضائع والأفراد على مدى سنوات.