مصطفى الصواف يكتب: الجزائر على خط المصالحة هل ستنجح فيما فشلت به مصر — 180° — أخبار و تحقيقات تهمك

مصطفى الصواف يكتب: الجزائر على خط المصالحة هل ستنجح فيما فشلت به مصر

مصطفى-الصواف-يكتب-الجزائر-على-خط-المصالحة-هل-ستنجح-فيما-فشلت-مصر

في ختام زيارة محمود عباس إلى الجزائر ولقاءه الذي جمعه مع الرئيس الجزائر عبد المجيد تبون ، وجهة الرئيس الجزائري تبون دعوة للفصائل الفلسطينية للقاء في الجزائر لبحث ملف المصالحة ومحاولة العمل على إنهاء الانقسام .

دعوة الرئيس الجزائري لاقت ترحاب من حركة حماس التي بدورها لم ترفض الفكرة ورحبت بها وهو أحد الأدلة على حرص حماس على إنهاء الإنقسام والوصول إلى وحدة موقف فلسطيني، لأنها تدرك أن وحدة الموقف الفلسطيني من عوامل القوة الفلسطينية .

القوى والفصائل الفلسطينية رحبت بالدعوة الجزائرية والتي بكل تأكيد نوقشت مع محمود عباس والذي ابدى موافقة على الدعوة وإلا لما وجه الرئيس للجزائري دعوته للفصائل الفلسطينية للقاء.

الجزائر بلد يحظى باحترام من الكل الفلسطيني شعبا وقوى لمواقفها الوطنية والعربية المساندة لحقوق الشعب الفلسطيني والتي لم تلوث بالصهاينة الذين يحاولون في الخفاء والعلن للعمل على تقويض الجبهة الداخلية وإجبار الجزائر على العمل في التطبييع مع الكيان والاعتراف به ، ولعل ما وقعه المغرب مع الكيان الصهيوني الهدف منه الجزائر وليس الصحراء الغربية.


الجزائر إذا أرادت ان تعمل على جسر الهوة بين الفلسطينيين فهناك مشوار طويل سبقها فيه العديد من الدول وعلى رأسها مصر والتي لم تستطيع الوصول إلى طريق للحل وتواجه بجدار صد ممن عباس الذي يريد يفرض شروط صهيونية وغربية تتمثل بشروط الرباعية والاعتراف بالكيان، والاتفاقيات الموقعة معه قبل الوصول إلى وحدة فلسطينية.

الجزائر عليها البدء من المرحلة التي إنتهت إليها كل المحاوت والنظر فيما قدمته حماس والقوى الفلسطينية للوصول إلى وحدة حقيقية وخاصة الورقة التي قدمها رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية والتي لاقت قبولا من كل الفصائل الفلسطسنية ، وكذلك في مواقف وشروط عباس .

على الجزائر الحذر من تفكير الجانب المصري والذي قد يوصله هذا التفكير إلى الإعتقاد أن الجزائر تنافسه في ملف هو يعتبره سيادي، ولكن مع الأسف فشل فيه رغم إستمرار محاولاته، ولذلك المطلوب تطمين الجانب المصري حتى لا يضع العقبات في وجه الجزائر والقوى الفلسطينية حتى يفشل الجهد الجزائر قبل أن يبدأ.

جهد طيب من الجزائر وحرص على تحقيق الوحدة الفلسطينية نأمل ان يتكلل بالنجاح بعد تعثر الملف.