مصطفى الصواف يكتب: الشهيد انصيو فاتحة خير للقسام — 180° — أخبار و تحقيقات تهمك

مصطفى الصواف يكتب: الشهيد انصيو فاتحة خير للقسام

مصطفى-الصواف-يكتب-الشهيد-انصيو-فاتحة-خير-للقسام

واحد وعشرون عاما على ركوب البحر في تنفيذ عملية إستشهادية تنفذها كتائب القسام، والتي نفذها الشهيد البطل حمدي انصيو.

واليوم بات البحر مهوى قلوب العاشقين للشهادة ومقاومة المحتل ، وبات أحد أهم أدوات المقاومة وكتائب القسام ، فكانت عملية هربيا  (زيكيم) التي نفذتها كتائب القسام ،حيث ركب أبطال حماس البحر وشكلوا أول فرقة للضفاضع البشرية وتمكنوا من  الوصول إلى الموقع العسكري في مستوطنة زيكيم والتي لاتبتعد كثيرا عن شواطئ بيت لاهيا شمال قطاع غزة، وتمكنوا من دخول المستوطنة، والإشتباك مع قوات الاحتلال وتفجير عبوات ناسفة زرعت فور دخول المستوطنة .

عملية فاجأت الاحتلال والذي لم يكتشفها حيث لم يكن يعتقد أن المقاومة لديها من الإمكانيات والتخطيط مكنها من الوصول إلى زيكيم وتنفيذ عملية أذهلت الاحتلال حينها، ولازال هاجس البحر كبير عند الاحتلال وبات يحسب الف حساب لأي عملية إنزال تنفذها كتائب القسام.

الخوف لدى الاحتلال بات أكبر، وبات لديه هاجس من إمتلاك المقاومة من خلال التصنيع لما يسميه الخواصات الإلكترونية والتي تسير بالتوجيه، وهي غواصات تفجيرية.

المقاومة تعلمت على مدى العشرون عاما الكثير وامتلگت التدريبات الكبيره، وحصلت على علوم البحر ودراسة التيارات وحركة المياه وكيف الوصول ، وباتت تمتلك سلاحا يمكن ان يضاف إلى الأسلحة التي لديها لمواجهة المحتل برا وبحرا وجوا.

كانت عملية الشهيد حمدي انصيو فاتحة خير على المقاومة والقسام، ونجحت حماس والقسام من صناعة سلاح البحرية وتدريب رجالاته على خوض البحر بقوة وعنفوان وجدارة ستحقق ما تسعى إليه المقاومة من تحقيقه من أهداف تحقق ما يصبوا له الشعب الفلسطيني وتعمل على استغلال كل الأوات في مقاومة المحتل.