مصطفى الصواف يكتب: بريطانيا من صنع الإرهاب ورعاه بتشريع الاحتلال — 180° — أخبار و تحقيقات تهمك

مصطفى الصواف يكتب: بريطانيا من صنع الإرهاب ورعاه بتشريع الاحتلال

مصطفى-الصواف-يكتب-بريطانيا-من-صنع-الإرهاب-ورعاه-بتشريع-الاحتلال

وزيرة الداخلية البريطانية تدرج حركة حماس على قائمة الإرهاب بعد أن أدرجت سابقا كتائب عز الدين القسام على قائمة الإرهاب، والحقيقة أن وزيرة داخلية بريطانية لو سألت ما معنى الإرهاب الذي بموجبه تصنف حركة حماس على قائمتها.

هل تعتبر وزيرة الداخلية البريطانية أن مقاومة المحتل إرهاب وقد أجاز القانون الدولي لمن احتلت أرضة وهجر من بيته مقاومة المحتل ، فهل ترى الوزيرة أن القانون الدولي قانون يدعم الإرهاب ؟ أم أن فلسطين وسكانها والتي أحتلت من قبل بريطانية تحت ما يسمى إنتداب كانت عند إحتلالها تسمي بغير اسمها الحقيقي فلسطين ، أم أن الوزيرة لم تتعلم التاريخ حتى البريطاني كي لا تعرف أسماء الدول والأرض وأصحابها الحقيقيين.

 هل الوزيرة لا تعتبر أن الأرض الفلسطينية محتلة ومغتصبة من الصهاينة بعد أن منحها وزير خارجية بريطانيا بلفور لليهود وهو لا يملك هذا المنح وعندما جاء هو جنوده جاء محتلين لفلسطين وأرض فلسطين ، فكيف لمحتل أن يهب الأرض المحتلة لأناس جاءوا من شتات الأرض ويطرد أهلها .

و ذلك من الإرهابي،؟ ،هل الإرهابي صاحب الأرض؟، أم الأرهابي الذي إحتلها ثم سرقها ليمنحها لمحتل وغاصب جديد؟، هل الإرهابي من يعمل وفق القانون الدولي الذي أجاز له مقاومة المحتل بكل السبل والأدوات؟ ، أم الأرهابي هو المحتل السارق وزير خارجية بلادك وأنت من يرى ما رأه بلفور، وما أغتصبه ومنحه لغير أهله ؟، هل الإرهابي حماس أم بريطانية التي أنت وزيرة داخليتها؟.

إذا أردنا ان نقيم الأمر فبريطانيا دولة إرهابية ليس من اليوم بل منذ وعد بلفور وقبله بكثير.


وبالمقابل حماس وكتائب القسام يعملون على طرد المحتل، وهذا أمر مشروع وتقره القوانين الدولية والسماوية ،إلا اذا بريطانية ووزير داخليتها لا تعترف بالقانون الدولي وترى مقاومة المحتل إرهابا ولا يجوز مقاومة المحتل.

وهنا نقر ما نؤمن به أن بريطانيا هي أكبر دولة إرهابية ، والتي شرعت الإرهاب بتشريع جواز الاحتلال، وبتشريع مقاومته على أنها إرهاب.